Listen to the article
تأخر صرف رواتب موظفي الدولة في العراق بسبب نقص السيولة النقدية
كشف مصدر مطلع يوم الخميس أن رواتب موظفي الدولة لهذا الشهر وصلت مرحلة الاستحقاق، إلا أن عمليات الصرف لم تبدأ بشكل فعلي بسبب نقص السيولة المالية وتراجع الإيرادات. ونوه المصدر بأن دوائر التمويل الذاتي بدأت في صرف الرواتب، بينما لم يبدأ تمويل المركزي بعمليات الصرف بعد.
وفي حال استمرار التأخر في صرف الرواتب، قد يستمر ذلك خلال الشهر الجاري نفسه، بسبب الضغوط على السيولة النقدية والإيرادات العامة. وأكد المصدر أن موعد صرف الرواتب يعتمد على توفر التخصيصات والسيولة اللازمة، مشيراً إلى أن عمليات الصرف ستتم تباعاً بمجرد استيفاء الإجراءات المالية المطلوبة.
منذ عدة أشهر، تشهد عمليات صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين في العراق تأخراً ملحوظاً بسبب الأزمة المالية الناجمة عن نقص السيولة النقدية جراء تراجع تصدير النفط وانخفاض الإيرادات المالية. وتأتي هذه المشكلة في ظل الأحداث الإقليمية والتوترات السياسية التي تشهدها المنطقة، بما في ذلك الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
يجدر بالذكر أن تأخر صرف الرواتب يثير قلقاً كبيراً بين الموظفين والمتقاعدين، الذين يعتمدون بشكل كبير على هذه الدخل الشهري لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وتعتبر هذه الظاهرة تحدياً كبيراً أمام الحكومة العراقية التي تبذل جهوداً كبيرة لتخطي مشكلة السيولة النقدية وضمان استمرارية صرف الرواتب بانتظام.
في النهاية، يعود الحل النهائي لهذه المشكلة إلى التحسين في إدارة الموارد المالية وتنويع مصادر الدخل في العراق، لتجنب التبعات السلبية التي قد تنجم عن تأخر صرف الرواتب وتعطيل حياة المواطنين.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

