Listen to the article
يواصل انخفاض واردات الصين من النفط الخام العراقي، حيث تراجعت بنسبة 98% خلال شهر يوليو الماضي، لتصل إلى حوالي 100 ألف طن. وفقًا لبيانات الجمارك الصينية التي نقلتها وكالة “رويترز”، شهدت واردات الصين من الخام الروسي ارتفاعًا بنسبة 5% خلال نفس الفترة.
ووفقًا للبيانات، ارتفعت واردات الصين من روسيا، أكبر مورديها للنفط، بنسبة 5% إلى 9.15 مليون طن في شهر يوليو. هذا يعادل نحو 2.16 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 10% مقارنة بالشهر السابق.
في المقابل، شهدت الواردات من السعودية، ثاني أكبر مزود للصين، انخفاضًا بنسبة 28.7% إلى 5.33 مليون طن، أي ما يعادل نحو 1.25 مليون برميل يوميًا. كما انخفضت الواردات من الإمارات بنسبة 14.5%، وصلت إلى 2.43 مليون طن، ما يعادل نحو 570 ألف برميل يوميًا.
في حين ارتفعت الواردات من البرازيل بنسبة 31.9% خلال يوليو إلى 4.98 مليون طن، ما يعادل نحو 1.17 مليون برميل يوميًا. وزيادة أخرى سجلت في واردات الصين من إندونيسيا بنسبة 51.8% إلى 3.15 مليون طن، أي ما يعادل نحو 740 ألف برميل يوميًا.
من ناحية أخرى، تراجعت الواردات من ماليزيا، التي تُعتبر مركزًا رئيسيًا لإعادة شحن النفط الإيراني الموجود تحت العقوبات، بنسبة 64.3% إلى 1.51 مليون طن، ما يعادل 350 ألف برميل يوميًا.
وفي تطور آخر، قامت الصين بوقف وارداتها من الخام العُماني خلال شهر يوليو الماضي. ولم تُسجل بيانات الجمارك واردات من النفط الخام من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران خلال نفس الفترة.
يُشير هذا الانخفاض في واردات الصين من النفط العراقي إلى تحول في سياسة الصين الاقتصادية، وتوجهها نحو مزيد من التنوي diversification التصدير واعتمادًا على موردين جدد. ومن المهم متابعة تطورات السوق العالمي للنفط لفهم تأثير هذه التغييرات في الصين وعلى السوق العالمي بشكل عام.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

