Listen to the article
بغداد – وكالة الأنباء العراقية (واع): أكد الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، اليوم الثلاثاء، أن ملف حصر السلاح بيد الدولة العراقية بامتياز. ودعا العامري جميع الأطراف إلى التحلي بلغة الاعتدال والتهدئة، وتجنب الاحتقان في المواقف، والتمسك بمقومات القوة والمَنعة للعراق.
وفي بيان صادر عن المنظمة، حث العامري على تغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على ضمانات الأمن الشامل للشعب العراقي. كما شدد على ضرورة تجنب اللغة المتشنجة في البيانات والتصريحات الإعلامية، وتفادي سوء تقدير الموقف.
وحذر العامري من الاجتهادات المتهورة وغير المدروسة، ودعا جميع المعنيين بملف حصر السلاح بيد الدولة إلى التصرف بروح المسؤولية الوطنية، دون ترك الباب مفتوحاً أمام أطراف خارجية تسعى لبث الفتنة والتدخل في الشؤون العراقية.
وأكد العامري أن العراقيين قادرون على إدارة الملف بكفاءة عالية وشعور بالمسؤولية، مشيراً إلى أن السلاح يجب أن يستخدم بما يحقق المصلحة الوطنية ويعزز أمن العراق وسيادته.
يأتي هذا التصريح في ظل التوترات التي تعصف بالمنطقة، والتي أثارت مخاوف من تصاعد التوترات السياسية والأمنية في العراق. ويأتي دعوة العامري للتهدئة والعمل بروح المسؤولية، في محاولة لضمان استقرار البلاد وحماية مصالحها الوطنية.
من جهة أخرى، تشهد المنطقة تحركات وتصريحات متباينة من قبل الأطراف المعنية بملف السلاح في العراق، مما يجعل من الضروري تحقيق التوافق والتعاون من أجل حل الأزمة بشكل سلمي ومسؤول.
وختم العامري بالتأكيد على أهمية أن تكون القرارات المتعلقة بملف السلاح قرارات عراقية، تحمل بصمة الشعب العراقي وتعبر عن مصلحتهم الوطنية. وأكد على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق وسيادته، من خلال التعاون والتفاهم بين كافة الأطراف السياسية والمجتمعية.
تجدر الإشارة إلى أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يعد من القضايا الحساسة والهامة في العراق، حيث تعتبر السيادة الوطنية والأمن الشامل من أولويات الحكومة والقوى السياسية في البلاد. ومن المهم أن تتوحد الجهود وتتضافر الخطى نحو تحقيق الاستقرار والأمان في العراق، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

