Listen to the article
تحذير من أزمة الوقود في نينوى
أكد محافظ نينوى عبد القادر الدخيل أن أزمة البنزين والطوابير أمام محطات الوقود في المحافظة تشير إلى وجود مخالفات وتقصير في عمل عدد من المحطات الأهلية والحكومية.
وبين الدخيل في تصريحات صحفية أن بعض المحطات الأهلية تحصل على نحو 42 ألف لتر يوميًا، ومن المفترض أن يستمر توزيع هذه الكمية حتى ساعات المساء، إلا أن لجاناً شكلت لمتابعة عمل المحطات كشفت أن بعضها لم يفتح أبوابه أمام المواطنين إلا عند الساعة العاشرة صباحًا، رغم وصول المنتج إليها في وقت سابق.
وشدد على أن هذه المخالفات تمثل تقصيرًا من الجهات المسؤولة عن توزيع المنتجات النفطية وأجهزة التفتيش، مؤكدًا منح الجهات المعنية مهلة ثلاثة أيام لتصحيح المسار، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية والرادعة بحق المخالفين.
وأشار إلى أن استمرار الأزمات والطوابير في محافظة بحجم نينوى أمر "معيب"، داعيًا إلى معالجة الخلل ومحاسبة من يستغل أزمة الوقود لتحقيق أرباح غير مشروعة.
تعاني العديد من المحافظات في العراق من أزمة البنزين والتكدس أمام محطات الوقود بسبب تقصير البعض في عملهم، مما يؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين ويعرضهم لمعاناة يومية في التنقل والحصول على الوقود الضروري.
لا يمكن تجاهل هذه المشاكل، ويجب على الجهات المسؤولة تحمل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الأزمة الخانقة التي تؤثر على حياة المدنيين. الوقود هو مورد أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، لذا يجب ضمان توزيعه بالشكل الصحيح والمناسب لضمان استقرار الحياة اليومية للمواطنين.
هذه الازمة تستدعي مزيدًا من اليقظة والاهتمام من الجهات ذات العلاقة، وتحقيقاً فورياً للتحقق من الأسباب ووضع حلول فعالة للتخفيف من معاناة المواطنين. لا بد من تحقيق العدالة وتحمل المسؤولية لتجنب تكرار مثل هذه الأزمات المؤلمة في المستقبل.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

