Listen to the article
تحدث الدكتور علي موسى الكناني عن أهمية قوية الوعي الوطني في العراق وتأثيرها على صورة المجتمع والدولة. يشير الى أن الإعلام في العصر الحالي لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأحداث بل أصبح أداة لتشكيل الصورة الوطنية وتوجيه الوعي الجماعي.
ويشير إلى أن العراق يمر بتحولات عميقة تتطلب تقديم رواية وطنية شاملة ومهنية تعكس تاريخ البلاد وتحولاتها الاجتماعية والسياسية. يؤكد على أهمية الإنتقال من تقديم الأخبار إلى صناعة المعرفة من خلال الوثائقيات والتحقيقات التي تبحث في جذور الأحداث وتساهم في توضيح الصورة بشكل متوازن.
يشدد على أهمية توثيق الذاكرة الوطنية من خلال الإنتاج الوثائقي لأحداث تاريخية وتجارب المجتمع والأفراد في العراق. ويعتبر أن إنتاج الرواية الوطنية يعتمد على وثائق الذاكرة والتحليل المهني للأحداث بعيدا عن الدعاية والتحيز.
ومن ناحية أخرى، يتحدث عن التحديات التي تواجه الإعلام في العصر الرقمي مع انتشار المعلومات عبر منصات متعددة وتأثير الصور والفيديوهات القصيرة على الرأي العام. يشير إلى أن التحول الرقمي فرض تحديات جديدة تتطلب تحقق وتحليل دقيق للمعلومات في ظل وجود التلاعب بالصور والفيديوهات.
يضيف الكناني أن صناعة الرواية الوطنية تحتاج إلى جهود مشتركة بين المؤسسات الإعلامية والمجتمعية والحكومية لتوثيق التاريخ بشكل شامل ومتوازن. يركز على أن الذاكرة الوطنية الناجحة تعتمد على توثيق تجارب متنوعة للأفراد والمجتمعات دون احتكار الحقيقة أو فرض رؤية واحدة.
وفي الختام، يشدد على أهمية أن يكون للدولة والمجتمع تحكم كامل في روايتهم للتاريخ والثقافة والقيم. يعتبر أن الذاكرة الوطنية تعكس جزءا من مستقبل الشعب وحاجتهم إلى التعرف على تاريخهم وتجاربهم السابقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

