Listen to the article
بدأت التوترات في منطقة الشرق الأوسط تتصاعد مجددًا بين إسرائيل ولبنان، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن وفاة النقيب شهار غاملا والرقيب أوهاد يعاري، مما رفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 17 منذ الهدنة التي أُعلنت في أبريل الماضي.
تزايدت الحصيلة البشرية أيضًا في صفوف الجيش اللبناني، حيث أعلن مقتل ثلاثة من العناصر العسكرية، بمن فيهم ضابطان، جراء غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية في محافظة النبطية.
ووصف الرئيس اللبناني جوزاف عون الهجوم الإسرائيلي بأنه “انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية”، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأفعال تهدد الاستقرار بالرغم من الجهود الدبلوماسية الجارية في واشنطن.
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي أنه قام بقصف نحو 150 موقعًا تابعًا لحزب الله خلال الساعات الأخيرة، مستهدفًا مخازن الأسلحة ومراكز القيادة ومنصات إطلاق الصواريخ والبنى التحتية العسكرية.
في تطورات أخرى، أعلن حزب الله نفي تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، في حين أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل امرأتين وإصابة 22 شخصًا جراء غارة إسرائيلية جديدة، بالإضافة إلى مقتل ممرضة خلال توجهها إلى عملها في مدينة صور.
وفي ظل هذه التوترات، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على عدد من القرى في الجنوب، مع إصدار إنذارات بإخلاء خمس بلدات في جنوب وشرق لبنان. وتستمر الجهود الدبلوماسية لمنع تصاعد الصراع، حيث قدرت وزارة الصحة اللبنانية عدد القتلى منذ الثاني من مارس بنحو 3593 شخصًا.
تظل المنطقة على وقع التوتر والصراع، في ظل الجهود الدبلوماسية المكثفة لإيجاد حلول تجنب تصاعد المواجهات العسكرية والحفاظ على استقرار المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

