Listen to the article
كانت ليلة حزينة في الخليل، حيث دُفن الرضيع سام فهد أبو هيكل بكفن أبيض وعلم فلسطيني، بعد أن قتل أمس أثناء كونه مع عائلته في سيارتهم بالقرب من المدينة. وأقيمت صلاة الجنازة على الرضيع في مسجد قريب، بينما لم يكن الحديث عن الاعتذار المهم بالنسبة لوالده، حيث أكد أن الحادثة نتجت عن إطلاق النار عن طريق الخطأ، وهو ما أدى إلى مصرع الرضيع.
أفاد الجيش الإسرائيلي أن طلقة فردية أُطلقت بعد أن لاحظ الجنود سيارة تتحرك نحوهم، وأنه تم فتح تحقيق في الحادثة التي أسفرت أيضًا عن إصابة آخرين غير المعنيين بالحادث. وأكدت جدة الرضيع أن العائلة أوقفت سيارتها بعد رؤية الجنود الإسرائيليين في منطقة تل رميدة بجنوب الخليل، وأنه تم إطلاق النار عليهم مما أسفر عن وفاة الرضيع وإصابة والديه.
وقد قال والد الرضيع بأن جنديًا فتح النار عليهم بمجرد وصول الاحتلال، وأشار إلى أنه لم يكن الجندي على بُعد أكثر من 10 أمتار منهم، مما تسبب في وفاة الرضيع وإصابة والديه بجروح. لم يُكشف عن هوية الجنود المتورطين في الحادثة وإن كانوا ما زالوا في الخدمة أثناء التحقيق.
يُذكر أن حادثة وفاة الرضيع سام فهد أبو هيكل أثارت حالة من الحزن والاستياء في الخليل وفي فلسطين عمومًا، حيث تعتبر مثل هذه الحوادث نتيجة مباشرة للاحتلال الإسرائيلي ولتصاعد العنف في المنطقة. يجب على الجهات المعنية التحرك الفوري للتحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، لضمان عدم تكرار مثل هذه الفظائع في المستقبل.
الوفاة المأساوية للرضيع سام فهد أبو هيكل تعد تذكيرًا بأن معاناة الأطفال الفلسطينيين لا تزال مستمرة، وأن على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التدخل الفوري لحماية الأطفال وضمان سلامتهم في ظل ظروف الاحتلال والصراع المستمر في المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

