Listen to the article
قائد الأمن في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، كشف عن نتائج التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة في التفجيرات، مؤكدًا تبعيتها لتنظيم داعش. وذلك عقب تنفيذ عملية أمنية واسعة من قبل جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن السورية، أسفرت عن توقيف جميع أفراد الخلية.
شملت العملية مداهمات في مناطق متعددة بمدينة دمشق وريفها، حيث تم تحديد هذه المناطق بشكل دقيق مثل القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور. وأفادت وزارة الداخلية السورية بتفكيك الخلية بأكملها واعتقال جميع أفرادها.
كانت العاصمة السورية قد شهدت تفجيران بعبوتين ناسفتين وسط المدينة، قرب الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته لسوريا. وقد ذكرت التقارير أن الهجومين أسفرا عن مقتل شخص وإصابة العشرات.
تعهدت السلطات السورية بالكشف عن هويات أفراد الخلية وأدوارهم وارتباطاتهم بعد استكمال التحقيقات. ويأتي هذا الإعلان في سياق جهود السلطات السورية لمحاربة الإرهاب وضمان أمن واستقرار البلاد.
من جانبه، أكدت وزارة الداخلية السورية أن التفجيرات كانت محاولة لزعزعة الاستقرار الأمني في دمشق، وأن السلطات ستواصل مكافحة كل من يحاول المساس بأمن البلاد.
يأتي هذا الحادث في سياق الجهود السورية المستمرة لمواجهة التنظيمات الإرهابية وضمان الأمن والاستقرار للمواطنين. ومن المتوقع أن تتواصل الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب وتأمين المناطق الحيوية في سوريا.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

