Listen to the article
تعاني بعض المنتخبات في تاريخ كأس العالم لكرة القدم من ظاهرة غريبة تعرف بـ “لعنة البطل”، التي تجعل حاملي اللقب يواجهون صعوبات كبيرة في المنافسات التالية. ومنذ انطلاق البطولة عام 1930، شهدنا 6 حالات لحاملي اللقب خروجهم من البطولة في دور المجموعات.
إيطاليا كانت أول ضحية لـ “لعنة البطل” في نسخة 1950، بعدما توجت باللقب في النسختين السابقتين. ولكنها خسرت أمام السويد بشكل مفاجئ وودعت البطولة مبكرًا. وفي عام 1966، تعرضت البرازيل لصدمة كبيرة بعد الخروج من دور المجموعات رغم وجود الأسطورة بيليه.
أما فرنسا في عام 2002، فقد تعرضت للسقوط المدوي بعد الخسارة القاسية أمام السنغال، في نسخة هي الاستثناء الوحيد في الألفية الجديدة بفوزها بلقب عام 2018. وعادت إيطاليا في عام 2010 لتعيش مأساة تكرار التاريخ النحس بعد التتويج السابق.
وفي عام 2014، انهارت إسبانيا بعد توجها بلقب 2010 وخرجت من البطولة بشكل مفاجئ. وفي نسخة 2018، كانت ألمانيا الضحية الأخيرة، حاملة لقب نسخة 2014 وخرجت من المنافسات في دور المجموعات.
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، يتجه الانتباه نحو منتخب الأرجنتين، بطل نسخة 2022، لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من كسر “لعنة البطل” أم سينضم إلى قائمة الضحايا. تبقى هذه الظاهرة الغريبة جزءًا مثيرًا من تاريخ كأس العالم ومصدر قلق لحاملي اللقب الحاليين.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

