Listen to the article
منذ بضعة أيام، تم تداول معلومات على منصات التواصل الاجتماعي تتعلق بقضية تهريب دفاتر امتحانية خارج العراق. وقد نفت وزارة الخارجية العراقية هذه الاتهامات، مؤكدة أنها غير صحيحة وتستند إلى معلومات مضللة.
وفي بيان صادر عن الوزارة، نفت الادعاءات بشأن تورط دبلوماسيين عراقيين في هذه القضية. وأكدت أن الادعاءات حول وجود موظف في سفارة العراق في أوكرانيا، يشتبه في تورطه في القضية، هي مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت الوزارة أن المدارس العراقية في الخارج يتم إدارتها من قبل وزارة التربية العراقية، وليس لوزارة الخارجية أي دور في الإشراف عليها. وأكدت على احترامها لحرية التعبير وتحذيرها من نشر المعلومات غير الموثقة التي قد تسبب ضررًا لأفراد ومؤسسات.
من جانبها، تناولت بعض المواقع الإخبارية خبر ضبط أكثر من 50 دفتر امتحاني مهرب في مطار بغداد، بما في ذلك دفاتر تحتوي على إجابات كاملة لطالبة من عائلة نافذة في الدولة. وهذا الخبر أثار جدلا واسعا بين الناس، حيث انتقد البعض تلك الأفعال التي تضر بمصداقية النظام التعليمي.
ومن الجدير بالذكر أن تلك القضية تأتي في ظل تزايد الانتقادات حول نقص الشفافية والفساد في مؤسسات الدولة العراقية. ويعتبر التعليم أحد القطاعات الحيوية التي يجب تحسينها وتطويرها من أجل مستقبل أفضل للشباب ورفع مستوى التعليم في البلاد.
في النهاية، يجب على السلطات العراقية التحقيق في هذه القضية بجدية وشفافية، ومحاسبة المتورطين بحسب القانون. وعلى الجميع أن يعملوا معًا من أجل مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والشفافية في كل المجالات، من أجل بناء دولة مستقرة ومزدهرة لجميع المواطنين.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

