Listen to the article
بعد جولات القائد العام للقوات المسلحة في العراق، السيد علي فالح الزيدي، وزياراته الإقليمية، يظهر الفهم الاستراتيجي الذي يؤكد على أهمية استقرار العراق لأمن المنطقة. تاريخ مليء بالتضحيات والصمود أمام التهديدات الإرهابية التي هزت العالم.
قواتنا المسلحة تصارع داعش بكل أشكاله وتشكيلاته داخل العراق، محققة انتصارات وتقدما بشهيدنا وترابنا. الهدف لم يكن حماية بغداد فقط، بل منع انتشار الإرهاب إلى الجيران والمنطقة.
العراق يمثل الجدار الحصين والركيزة الأساسية لأمن المنطقة، مدافعا عن استقرار جيرانه. رؤية الأمن الحديث تتطلب أيضا أمنًا اقتصاديًا لتعزيز الشراكات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بين الدول.
التعاون الأمني والتحالفات مع الدول الإقليمية تعزز الأمن والاستقرار. لكن مع استمرار تهديد داعش، يجب التأكيد على ضرورة عدم الاسترخاء والتأهب لأي تهديد مستقبلي.
رسالة القوات المسلحة واضحة: العراق القوي والمستقر هو ضامن أمن للجميع في المنطقة. مكافحة الإرهاب وزرع الاستقرار هما الخيار الأمثل لضمان الأمن والسلام.
العراق يظل جوهرة المنطقة، قويا ومزدهرا ومضيافا للسلام والاستقرار. تواصل القوات المسلحة بيد من حديد لحماية الوطن والمنطقة، وضرب الإرهاب بقوة لضمان السلام.
هذا بيان وزارة الدفاع حول ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، مع التأكيد على استمرار الحرب ضد الإرهاب وبناء الشراكات لضمان السلام والازدهار في المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

