Listen to the article
تقديم
ذكر مسؤولان أمريكيان لموقع "أكسيوس" الإخباري أن الإحاطة استمرت لمدة 45 دقيقة، مما يزيد من احتمالات استئناف الولايات المتحدة وربما إسرائيل الحرب على إيران بعد هدنة بدأت في 7 أبريل الماضي. وقد أعدت القيادة الوسطى الأمريكية خطة لشن موجة ضربات "قصيرة وقوية" على إيران، بغرض كسر الجمود التفاوضي، حيث تهدف هذه الخطة للسيطرة على جزء من مضيق هرمز، وعملية للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
سبق للرئيس الأمريكي ترامب الكشف عن "شرطه الوحيد" لإنهاء الحرب على إيران في مقابلة مع قناة "نيوزماكس" الإخبارية المحافظة. وأكد خلالها أن الولايات المتحدة وجهت ضربة قاصمة للجيش الإيراني وقيادته، مؤكدًا أن الصراع لن ينتهي إلا بمنع طهران نهائيًا من امتلاك سلاح نووي. وأضاف أنهم حققوا النصر بالفعل، لكنه يرغب في تحقيق نصر أكبر، وأن إيران منهكة بشدة عسكريًا واقتصاديًا.
وبحسب تصريحات ترامب، فإن قدرات إيران على التعافي من الأضرار التي لحقت بها تضاءلت بشدة، مشيرًا إلى أنهم بحاجة إلى 20 عامًا لإعادة البناء إذا انسحبت القوات الأمريكية الآن، مشددًا على أن الضمانات القوية ضد برنامج إيران النووي هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق نتائج دائمة.
تأتي هذه التطورات في ظل التوترات المتصاعدة بين الدول الإقليمية والعالمية، حيث يبدي العديد من المراقبين القلق إزاء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعياتها المحتملة على استقرار المنطقة. يذكر أن النزاعات في المنطقة قد تقلص من إنتاج النفط وزادت من التوترات الجيوسياسية، مما يجعل الوضع العالمي أكثر تعقيدًا.
في الوقت الحالي، يظل العالم مترقبًا لتطورات هذه الأحداث، ويسعى الأطراف المعنية لاحتواء الأزمة وإيجاد حل سلمي للصراعات الدولية التي تشهدها المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

