Listen to the article
المجلس الإنتقالي الجنوبي يجدد التزامه بالمسار السياسي في اليمن
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيانًا أكد فيه على أهمية الحضور الجماهيري كإرادة جماعية تسعى إلى استعادة الدولة وبناء مؤسسات مستقرة. يشير المجلس إلى تحول العمل الثوري إلى تنظيم سياسي منذ إعلانه في مايو 2017.
وفي رسالته، أكد المجلس على حقوق الجنوب وحذر من أي محاولات تستهدف القوات الجنوبية أو مؤسساتها. يشدد على رفض الجنوب أن يكون مجالًا للصراعات الخارجية أو الحروب بالوكالة، مؤكدا على ضرورة بناء علاقات إقليمية مبنية على الاحترام المتبادل.
البيان أشار إلى أن أي عملية سلام لا تناقش القضية الجنوبية بشكل شامل، لن تحقق استقرار دائم. وطالب بضرورة اعتبار المجلس الانتقالي كطرف رئيسي في أي مفاوضات سياسية.
وفي سياق متصل، أكد المجلس على إصراره على استعادة الدولة الجنوبية، معتبرًا القوات المسلحة الجنوبية خطًا أحمر، وأن الحفاظ على تماسكها يعد جزءًا من السيادة الوطنية.
يختتم البيان بإشارة إلى أن المرحلة الحالية تعد مرحلة حاسمة سياسيًا، داعيًا إلى مواصلة العمل نحو تحقيق ما يصبو إليه من استقلال كامل في ظل استمرار التحديات الداخلية والإقليمية.
يأتي هذا البيان في سياق التطورات السياسية الراهنة في اليمن، حيث يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تعزيز موقعه ودوره في الساحة السياسية والمحافظة على مصالح الجنوبيين.
تظل القضية الجنوبية واحدة من القضايا الحساسة في اليمن، وتعكس التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلاد. من المهم أن تراعي الأطراف المختلفة هذه القضية بحكمة وعقلانية، من أجل تحقيق سلام دائم ومستدام في اليمن.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

