Listen to the article
مراسلنا المتميز تقدم لكم تقريرًا شاملاً حول استذكار رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية، رامي جوزيف أغاجان، بالإبادة الجماعية التي تعرّض لها أبناء المكوّن الإيزيدي.
جوزيف أغاجان أكد أن هذه الجرائم الوحشية لن تتكرر في عراق يسوده السلام والعدالة وسيادة القانون.
في بيان صدر عنه اليوم الاثنين، قال جوزيف أغاجان: “نستذكر بألم في ذكرى الإبادة الجماعية التي تعرّض لها أبناء المكوّن الإيزيدي على يد عصابات داعش الإرهابية، حيث استهدفت آلة الإرهاب الإنسان والهوية والتراث.”
وأضاف: “نحيّي صمود أبناء المكوّن الإيزيدي وتمسكهم بحقهم في الحياة وحافظوا على هويتهم وتراثهم رغم المآسي والانتهاكات.”
وشدد جوزيف أغاجان على أهمية تحقيق العدالة وإجراء إجراءات عملية لإنصاف المتضررين وجبر الضرر الذي لحق بهم. كما دعا إلى تسريع عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية وكشف مصير المختطفين والمفقودين.
وأختتم بالقول: “الرحمة للشهداء، والحرية للمختطفين، والشفاء للناجين. وليبقَ ما جرى للإيزيديين درسًا وطنيًا وإنسانيًا يؤكد أن حماية التنوع الديني والثقافي مسؤولية لا تقبل التهاون.”
وفي سياق متصل، يعتبر الإبادة الجماعية لأبناء المكوّن الإيزيدي جريمة واحدة من أكثر الجرائم وحشيةً في تاريخ العراق المعاصر. حيث قتل واستُهدف العديد من الإيزيديين وتم تهجيرهم من منازلهم وتدمير قراهم ومقدساتهم.
علينا جميعًا، كمؤسسات الدولة، أن نعمل سويًا على إنصاف الضحايا وإغلاق هذا الملف الإنساني والوطني، وذلك من خلال توفير الدعم اللازم للنازحين وإعادة إعمار المناطق المتضررة. كما ينبغي لنا تحقيق العدالة وتوفير مقومات الحياة الآمنة والكريمة لأبناء المكوّن الإيزيدي.
بهذا نعبر عن تضامننا مع أبناء المكوّن الإيزيدي ونشدد على أن مثل هذه الجرائم لن تتكرر في عراق يسوده السلام والعدالة وسيادة القانون.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

