Listen to the article
واع – بغداد
أكدت كتلة خدمات النيابية اليوم الإثنين، أن فاجعة سنجار تعتبر من بين أبشع الجرائم في تاريخ العراق الحديث. وقد دعت الكتلة إلى العمل السريع لمعالجة ملف قضاء سنجار بشكل شامل ولإعادة إعماره.
وفي بيان صادر عن رئيس الكتلة النائب كاظم عطية الشمري، أكدت الكتلة أن الجريمة التي حدثت في سنجار تعتبر واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ العراق الحديث. حيث تعرض أبناء المكون الإيزيدي لحملة إبادة قامت بها عصابات داعش الإرهابية، الأمر الذي استهدف الإنسانية والهوية والتنوع الحضاري الذي يعتبر مصدرًا قويًا للعراق ووحدته.
وأشار الشمري إلى أن ما حدث في سنجار لم يكن فقط اعتداء على مكون معين، ولكن كان جزءًا من مشروع إرهابي يهدف إلى زعزعة أركان المجتمع العراقي واستهداف مكوناته الأصيلة، بما في ذلك الأقليات الدينية والقومية التي تمثل ثروة وطنية وإنسانية لا يمكن الاستغناء عنها أو تكرار ما تعرضت له. وشدد على أهمية معالجة قضية سنجار بشكل شامل وإعادة إعماره، بالإضافة إلى توفير الظروف الأمنية والإدارية التي تمكن عودة النازحين إلى مناطقهم بكرامة وأمان، والقضاء على المظاهر المسلحة غير القانونية.
كما أكد الشمري على ضرورة كشف مصير المفقودين وتعويض المتضررين، إلى جانب محاسبة المتورطين في الجرائم بموجب القانون، لضمان تحقيق العدالة واحترام كرامة الضحايا.
وأضاف أن حماية التنوع العراقي وصون حقوق جميع المكونات هي مسؤولية وطنية لا يمكن تأجيلها، وتعد الأساس لبناء دولة مستقرة تسودها العدل والمواطنة المتساوية. ويجب أن يكون ما حدث في سنجار درسًا تاريخيًا يمنع تكرار مثل هذه الجرائم بحق أي عراقي.
هذه التصريحات تأتي في إطار الذكرى الثانية عشرة لفاجعة سنجار، التي تعتبر من أهم الأحداث التي شهدها العراق والتي تستحق العمل السريع لمعالجة آثارها ولتأمين المستقبل لجميع أبناء العراق.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

