Listen to the article
هيام الياسري توجه خطابًا برلمانيًا عاجلاً إلى وزارة النفط بشأن دعم الخزين النفطي الأميركي
وجهت النائبة هيام الياسري يوم الاثنين خطابًا برلمانيًا "عاجلاً" إلى وزارة النفط في العراق بشأن التصريحات المتداولة إعلاميًا حول دعم الخزين النفطي الأميركي بنصف مليون برميل يوميًا، وإنشاء صندوق للطاقة والتنمية مع الولايات المتحدة.
واستندت النائبة هيام الياسري، في خطابها، إلى الدستور العراقي وقوانين مجلس النواب، مطالبة بالإجابة على سبعة تساؤلات مدعمة بالوثائق خلال مدة 15 يومًا.
تضمنت تساؤلات النائبة الياسري توضيح صحة التصريحات المتداولة وإذا كانت كميات النفط المشار إليها إضافية على حصة العراق في تحالف "أوبك+"، وطبيعة المقابل المالي ومنافذ التصدير المعتمدة.
وطالبت النائبة هيام الياسري بتوضيح الشركات النفطية التي ستتولى تنفيذ المشروع، وإعداد دراسة جدوى اقتصادية وفنية له، مع ذكر المدة الزمنية للمشروع والعوائد المتوقعة للعراق منه.
وفي سياق متصل، أشارت الياسري إلى ضرورة تقديم تفاصيل حول طبيعة المقايضة في حال تم اعتمادها كوسيلة للتعاقد، بما في ذلك المشاريع المتوقع تنفيذها من قبل الشركات الأميركية وتكلفتها التقديرية.
ومن جانبها، يجب أن تقدم وزارة النفط العراقية ردًا شافيًا على جميع الاستفسارات المقدمة من النائبة هيام الياسري، وتوضيح موقفها بشأن هذا القرار المحتمل بالتعاون مع الولايات المتحدة.
من المتوقع أن تستمر عملية التواصل بين النائبة هيام الياسري ووزارة النفط لضمان توفير جميع المعلومات اللازمة لفهم هذا القرار المحتمل وتأثيره على قطاع النفط في العراق.
بحسب ردود الفعل الأولية على هذا الخطاب البرلماني، يشير البعض إلى أنه قد يكون له تأثير كبير على سوق النفط العالمي وعلى استراتيجية العراق في مواجهة تحديات القطاع النفطي وتعزيز دوره كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمية. كما قد يفتح هذا القرار الباب أمام فرص جديدة للتعاون بين العراق والولايات المتحدة في مجال الطاقة والتنمية.
وفي انتظار استجابة الوزارة وتزويد النائبة هيام الياسري بالمعلومات المطلوبة، يبقى هذا الموضوع محور اهتمام القطاع النفطي في العراق ومحل تتبع من قبل الشركات العاملة في هذا القطاع والمستثمرين المحليين والدوليين.
ستستمر التطورات المستقبلية في هذا الملف في التأثير على السوق العالمية وسيكون لها تبعات اقتصادية وسياسية كبيرة على العراق والمنطقة بأسرها. ومن المتوقع أن تظل هذه القضية تحت المجهر الإعلامي والسياسي خلال الأيام والأسابيع القادمة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

