Listen to the article
تقرير: العراق من بين الدول الأكثر تأثرا بالاضطرابات في مضيق هرمز
ذكر تقرير لوكالة رويترز أن العراق يُعد واحدًا من الدول الأكثر تأثرا بالاضطرابات التي شهدتها منطقة مضيق هرمز، وذلك نتيجة لاعتماده الكبير على هذا الممر البحري لتصدير النفط، مع وجود خيارات محدودة جدًا للتصدير البديل.
وأوضح التقرير أن استئناف تدفق النفط عبر المضيق يتطلب وصول ناقلات جديدة لشحن الخام، وهذه خطوة ضرورية لاستعادة مستويات الإنتاج والتصدير بشكل سلس في البلاد.
بالرغم من التوقعات بعودة إنتاج دول الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول ديسمبر، إلا أن الأسواق تواجه حالة من عدم اليقين بسبب المخاطر السياسية واللوجستية المستمرة في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن عدد الناقلات التي تدخل الخليج لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، حيث دخلت ناقلة واحدة فقط مقابل كل أربع ناقلات غادرت المنطقة خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس حذر شركات الشحن من المخاطر الأمنية في مضيق هرمز.
توقعت شركة ريستاد إنرجي عودة إنتاج النفط في دول الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول ديسمبر، بعد تراجع كميات الإنتاج المتوقفة تدريجيًا خلال الأسابيع الماضية.
بشكل عام، تبقى عمليات تصدير النفط من خلال مضيق هرمز حيوية بالنسبة للاقتصاد العراقي، حيث يجب أن يتمكن البلد من ضمان سلامة واستدامة حركة الشحن في الممر البحري الحيوي هذا.
من المهم أن تعمل الحكومة العراقية بالتنسيق مع الشركات والجهات ذات العلاقة على تعزيز الأمن في مضيق هرمز ومنع أية تأثيرات سلبية على عمليات تصدير النفط، وذلك لضمان استمرارية تدفق العائدات من النفط المهمة للاقتصاد الوطني.
وفي ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة، يبقى العراق على حذر من تداعيات الاضطرابات التي قد تؤثر سلبًا على استقرار الإمدادات النفطية وعلى الاقتصاد العالمي بشكل عام.
لذلك، يتعين على الجميع اتخاذ الإجراءات الضرورية والوقائية للحفاظ على استقرار الإنتاج والتصدير النفطي في المنطقة، وضمان تدفق دورية النفط بشكل طبيعي وسلس لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي للبلدان المعنية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

