Listen to the article
ويؤكد مسؤولون لبنانيون أن المحادثات المباشرة مع إسرائيل تمثل السبيل الوحيد لإنهاء الحرب المستمرة منذ 2 مارس.
لم تنجح 4 جولات من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، التي انطلقت منذ أبريل، في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. ومع ذلك، شهدت هذا الأسبوع فترة هدوء أطول منذ بدء القتال بعد اتفاق إيران والولايات المتحدة على وقف القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وبحسب ما أفادت وكالة رويترز، تعزز الاتفاقية الأميركية الإيرانية موقف حزب الله المدعوم من طهران، وتضع الحكومة اللبنانية في موقف ضعيف، مما أثار تساؤلات حول جدوى المحادثات الحالية.
أعرب مسؤول لبناني عن شكوكه في إمكانية التوصل إلى تقدم ملموس خلال المحادثات التي من المقرر أن تستمر ثلاثة أيام، مشيرًا إلى وجود مشكلة كبيرة في الثقة بين الطرفين. وأكد أن لبنان سيعمل على الحصول على جدول زمني منطقي لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب البلاد.
من جهتها، تعتبر إسرائيل أن الهدف من المحادثات القادمة هو نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي مع لبنان. وأكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن حزب الله يعتبر العقبة الوحيدة أمام التوصل إلى تسوية مع لبنان، مشددًا على ضرورة نزع السلاح وتفكيكه.
تتعامل الحكومة اللبنانية بحذر مع موضوع نزع سلاح حزب الله منذ عام 2025، خوفًا من أن يؤدي أي تحرك ضد الحزب إلى اندلاع صراع أهلي. في المقابل، يرفض حزب الله التخلي عن سلاحه بالكامل، مما يزيد من التوتر في المنطقة.
وتفيد تقارير بأن الجولة الجديدة من المحادثات ستبدأ الثلاثاء، بهدف تلخيص تفاصيل انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان ضمن تنفيذ تجربة الجيش اللبناني. وسيتم عقد المحادثات بوساطة أميركية وبحضور سفيري إسرائيل ولبنان، إلى جانب ثلاثة ضباط برتبة عميد.
في الوقت نفسه، بدأ الجيش الإسرائيلي بتحريك قواته وإعادة تنظيم المقاتلين المنتشرين على الأرض في انتظار قرارات من السلطات السياسية. ورغم عدم وجود قيود على التصدي للتهديدات، تم تعليق العمليات المخطط لها بسبب التوتر، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا وحساسية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

