Listen to the article
تدرس الجهات الحكومية المختصة في العراق وإيران، سبل تفعيل وتطوير البنية التحتية لمنفذ “هلالة الشمالي” الحدودي المحاذي لقضاء “جوار” في محافظة إيلام الفيلية، بهدف تعزيز التبادل التجاري البيني وتخفيف الضغط المروري. يهدف هذا التحرك أيضًا إلى دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل لسكان المناطق الحدودية في الجانبين.
وفقًا لتقرير وكالة “فارس” الإيرانية، فإن فتح منفذ “هلالة الشمالي” يأتي في إطار الرؤية الإستراتيجية لتنظيم الحركة الحدودية وتحفيز التنمية الاقتصادية في المناطق الشريطية بين العراق وإيران، حيث يعتبر المنفذ الجديد خطوة تكميلية لتيسير حركة البضائع والمسافرين خلال المواسم الازمنية.
تعمل الجهات المعنية على تطوير منفذ “هلالة الشمالي” بهدف تنظيم الحركة التجارية وتفعيل بيئة اقتصادية مستدامة ومنظومة تبادل تجاري مقننة. وتشدد السلطات على أهمية تعزيز التنسيق الأمني والتبادل التجاري المنظم لضمان الأمن والاستقرار على الحدود.
وعلى الرغم من استكمال جوانب البنية التحتية في الجانب الإيراني، يتطلب تفعيل المنفذ بشكل كامل استكمال المشاورات الدبلوماسية مع الجهات العراقية المختصة. يرى خبراء في الشؤون الحدودية أن نجاح المنفذ يعتمد على التوافقات الدبلوماسية والنهج التقني الصحيح للتعامل مع قضايا التجارة والأمن.
تفعيل منفذ “هلالة الشمالي” من المتوقع أن يسهم في تحقيق عدة أهداف رئيسية، بما في ذلك تخفيف العبء المروري عن منفذ زرباطية (مهران)، تنشيط الأسواق المحلية، إيجاد فرص عمل جديدة، وتطوير البنية التحتية في المناطق الحدودية. يعتبر هذا المشروع خطوة إيجابية نحو دعم الاقتصاد الحدودي وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

