Listen to the article
تناول القديس للأولاد وعارضوا التعليم العصبي في الأسرة
بغداد – في خطوة مثيرة للجدل، اعتبرت دار الإفتاء العراقية أن الأولاد هم “مقدسون” ويجب احترامهم وتقديرهم بصفة خاصة. ودعت الدار إلى عدم استخدام التعليم العصبي في تربية الأولاد، مشيرة إلى أنه يمكن تحقيق تنمية نفسية صحية لهم من خلال الحوار والتواصل الفعال.
تأتي هذه التصريحات في سياق المبادرة التي تهدف إلى نشر ثقافة احترام حقوق الأطفال وضمان بيئة آمنة وصحية لنموهم السليم. وقد أثارت هذه الخطوة ردود فعل متباينة في الأوساط الاجتماعية، حيث رحّب البعض بها كخطوة إيجابية نحو تعزيز دور الأسرة في بناء مجتمع صحي، في حين اعتبر آخرون أنها تتدخل في شؤون الأسرة وتقتحم الخصوصية الأسرية.
وعلى الصعيدين العالمي والإقليمي، تأتي هذه الخطوة في ظل جهود متزايدة لحماية حقوق الأطفال وضمان تحقيقها في جميع الأوقات والأماكن. وفي الوقت نفسه، تعد الأسرة بيئة حيوية لتكوين الشخصية وبناء القيم، لذلك تثير هذه الخطوة تساؤلات حول توازن الحقوق والواجبات داخل الأسرة.
يجدر بالذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار الجهود الرامية لتعزيز القيم والأخلاق في المجتمع العراقي، وترسيخ مبادئ احترام حقوق الإنسان واحترام كرامة الإنسان. وتشير إلى أهمية العمل على بناء جيل واعٍ بقيم الاحترام والتواصل والتفاهم المتبادل.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

