Listen to the article
في بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار المصرية، تم الإعلان عن اكتشاف مهم لعدد من المومياوات التي تعود للعصر الروماني في منطقة المقبرة البطلمية بمحافظة المنيا. وقد كشفت أعمال الحفائر عن وجود المومياوات التي كانت ملفوفة بلفائف مزخرفة بزخارف هندسية، إلى جانب توابيت خشبية وثلاثة ألسنة ذهبية وآخر من النحاس، بالإضافة إلى استخدام رقائق الذهب على بعض المومياوات.
تعتبر هذه الاكتشافات الأثرية المهمة إضافة قيمة لثراء وتنوع الحضارة المصرية عبر العصور، وذلك وفقاً لتأكيد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي. من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، أن هذا الاكتشاف يقدم رؤى جديدة حول الممارسات الجنائزية في مدينة البهنسا خلال العصرين اليوناني والروماني.
تتضمن الاكتشافات الآثرية أيضاً بردية نادرة داخل إحدى المومياوات، تحتوي على نص من الكتاب الثاني من الإلياذة للشاعر هوميروس، الذي يصف المشاركين في حملة اليونانية ضد طروادة، المعروفة باسم “فهرس السفن”. ويعتبر هذا الاكتشاف إضافة مهمة للأبعاد الأدبية والتاريخية للموقع الأثري.
من جانبه، أضاف محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن أعمال الحفائر شرق المقبرة البطلمية رقم (67)، كشفت عن فتح خندق يحتوي على 3 غرف مبنية من الحجر الجيري، حيث تم العثور على لوح حجري وجرة كبيرة تحتوي على بقايا بشرية محروقة تعود لشخص بالغ وعظام طفل رضيع ورأس حيوان من فصيلة السنوريات. كما وجدت في الغرفة الثانية جرة مماثلة تضم بقايا شخصين محروقين وعظام حيوان من نفس الفصيلة.
بالإضافة إلى ذلك، عثر على تماثيل صغيرة من التيراكوتا والبرونز جنوب الموقع، منها تماثيل تمثل المعبود حاربوقراط على هيئة فارس وتمثال صغير لكيوبيد.
يأتي هذا الاكتشاف في سياق سلسلة من الاكتشافات الأثرية الهامة التي تشهدها محافظة المنيا مؤخراً، والتي تبرز مدى الثراء والتنوع الثقافي والحضاري الذي تحتضنه هذه المنطقة الهامة في مصر.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

