Listen to the article
شفق نيوز- ذي قار
كشف مصدر مطلع في جامعة ذي قار عن فضيحة علمية تسبب بها اثنان من التدريسيين داخل إحدى الكليات في الجامعة. وفقًا للمصدر، تضمنت الفضيحة سرقة علمية ونشر مزدوج لأبحاث اثنين من الأكاديميين. تمت ترقية أحدهما إلى منصب حساس في الشؤون البحثية داخل الجامعة كجزء من هذه السرقة.
وفقًا للوثائق المرافقة للقضية، قام أحد التدريسيين بشراء بحث علمي جاهز ونشره في مجلة علمية باسماء زائفة. ومن ثم، قدم أحد الباحثين المدرجين اعتراضًا على هذه الخطوة وطلب حذف اسمه من البحث، الأمر الذي تم تنفيذه.
بالإضافة إلى ذلك، قام التدريسي المذكور بإعادة نشر نفس البحث مرة أخرى في مجلة علمية ثانية بالتعاون مع باحث آخر، دون أي تعديل أو إضافة علمية جوهرية. هذا الأمر أدى إلى نشر البحث في مجلتين مختلفتين، الأولى بثلاثة باحثين والثانية بباحثين اثنين، وهو ما يُصنّف عمومًا على أنه نشر مزدوج.
وأُشير إلى أن البحث المسروق تم استخدامه كجزء من معاملات الترقية إلى مرتبة أستاذ مساعد، حيث تمت عملية الترقية بسرعة كبيرة. بالإضافة، قام أحد الباحثين بالاستفادة من منصبه الأكاديمي والإداري الحساس داخل الجامعة.
من جهة أخرى، حاول الباحث الذي تعرض للاحتيال استكمال متطلبات الترقية من خلال شراء بحث آخر من أحد المكاتب المختصة. ولكن حدث خطأ كبير عندما باعت المكتب نفس البحث إلى شخص آخر، مما أدى إلى نشر البحث في مجلتين مختلفتين تحت أسماء باحثين مختلفين.
وعلى خلفية هذه الحادثة، تم تشكيل لجنة وزارية للتحقيق في هذه المخالفات، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء بعد. يعتبر هذا الموقف الأول من نوعه في الجامعة الذي يُعتبر فيه السرقة العلمية خرقًا كبيرًا للمعايير الأكاديمية ويتسبب في تأثيرات واسعة على ألقاب ومناصب العاملين داخل الجامعة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

