Listen to the article
وعقب اجتماع تقني في مقر إدارة مشروع سدة الفلوجة بمحافظة الأنبار، برئاسة وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله، تم استعراض الوضع التشغيلي للسد ومناقشة سبل إدارة الإطلاقات المائية وفقًا للخطة المائية العامة للعراق. تم التأكيد على أهمية استفادة البلاد من الأمطار الأخيرة لتعزيز المخزون المائي وتحسين منسوب المياه في الأنهار والبحيرات.
وأشار الوزير إلى أهمية تكثيف التنسيق بين جميع جهات الوزارة لتحقيق العدالة في توزيع المياه وضمان وصولها بكفاءة عالية للمستفيدين، مع التركيز على تعزيز الجهود الميدانية واستغلال الإمكانيات المتاحة بشكل أمثل. كما أمر الوزير بمتابعة الصيانة الدورية للسد وتعزيز السلامة التشغيلية، والاستمرار في أعمال النقل والتخلص من الترسبات ومعالجة الاختناقات لتحسين أداء الموارد المائية.
يأتي ذلك في إطار الاستعدادات لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة التي تتطلب إدارة دقيقة وفعالة للموارد المائية في العراق. وفي نهاية الاجتماع، أكد الوزير على أهمية التقييم المستمر للأعمال المنفذة والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق خطط الوزارة في تعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة وتحقيق الاستدامة في إدارة المياه بالبلاد.
يجدر بالذكر أن الاستمرار في تحسين أداء السدود وضمان السلامة التشغيلية لها يعد من الخطوات الحيوية لتعزيز تأمين المياه وتحقيق التنمية الشاملة في العراق. ونظرًا لأهمية الموارد المائية الاستراتيجية في البلاد، فإن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم وإدارة هذه الموارد بشكل فعال لتلبية احتياجات السكان والقطاعات الزراعية والصناعية.
على صعيد آخر، فإن الخطط التشغيلية المرنة والاستباقية التي تعتمدها الوزارة تساهم في تحسين كفاءة إدارة الموارد المائية في البلاد، وتعتبر استجابة فعالة للتحديات البيئية والمناخية التي تواجهها العراق. كما تشير الخطط الحكومية إلى أهمية تعزيز التعاون القطاعي والحكومي لضمان استدامة الموارد المائية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الحيوي.
وفي النهاية، يجدد القطاع المائي في العراق كفاءته والتزامه بتحقيق أهداف الاستدامة المائية واستثمار الموارد المائية بشكل فعال لضمان توافر المياه النظيفة للمواطنين وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

