Listen to the article
تصريحات الجبور لـ”التاسعة” على سكاي نيوز عربية لم تكتفِ بتفنيد الاتهام، بل فتحت الباب أمام تساؤل أكثر حساسية: هل تهدف هذه الرواية إلى تحويل الانتباه بعيدًا عن الفصائل المسلحة الموالية لإيران في لحظة إقليمية ودولية دقيقة؟
مفارقة أمنية تخدش هيبة الأجهزة الاستخباراتية، حيث استهل الجبور تحليله بوصف الاتهام بأنه “صادم” وغير متوقع، واستنكر الآلية التي سمحت لمجموعات أوكرانية بانتهاك الحدود العراقية وتنظيم أنفسها لتنفيذ عمليات عسكرية داخل البلاد، معتبرًا أن هذا السيناريو يشكل “خدشًا لكبرياء المؤسسة الأمنية العراقية”.
وأضاف الجبور أن المصدر الذي أطلق الاتهام لم يقدم دليلًا واحدًا، وشكك في جدية الاتهام نفسه، متسائلا عن إمكانية تقديم دليل يدعم هذه الرواية.
بالنسبة للجبور، غياب الدليل و”اجتهادات” بدون أساس يثير التساؤلات حول مصداقية الاتهام الأوكراني ويفتح الباب على مصراعيه للبحث عن دوافعه وأهدافه الحقيقية.
وفي صلب تحليله، ركز الجبور على الحاجة لتقديم أدلة قوية وشفافة تثبت صحة الرواية وتوضح الدوافع وراء الاتهام، محذرًا من أن هذا النقص في الأدلة قد يزيد من الشكوك في مصداقية القضية ويرفع الاحتمالات حول استخدام الرواية كغطاء للفصائل الموالية لإيران.
وفي تقديره، يجب على الجهات المسؤولة تقديم تفسير محدد ودقيق للحدث وتوضيح العلاقة بين الرواية والفصائل المذكورة، مع التشديد على ضرورة وجود بيان رسمي يوضح تفاصيل القضية ويكشف الحقائق بوضوح.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

