Listen to the article
أتى ذلك وسط مخاوف من التوسع التقني الكبير للجماعات الإرهابية في نيجيريا، حيث أعلنت السلطات النيجيرية اعتراض أكثر من 400 جهاز اتصال “ستارلينك” مرتبطة بجماعتي “بوكو حرام” و “داعش”. يهدف هذا الاختراق الكبير إلى تعطيل شبكات الاتصالات والإمداد الخاصة بالمتمردين. ووفقًا لبيانات وزارة الخارجية الأميركية، تابعت 6 من كل 10 جماعات إرهابية تنشط في أفريقيا لتنظيم “داعش”.
حذر الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا “أفريكوم”، من المخاطر التي تواجه القارة الإفريقية نتيجة انتشار الجماعات الإرهابية ووجود جهات معادية. يعتبر المنطقة محورًا خطيرًا للإرهاب في العالم، حيث يستمر تنظيم “داعش” في التصاعد. كما أشار إلى الترابط المتزايد بين داعش وفروع تنظيم القاعدة.
تنشط جماعات الإرهاب بشكل كبير في “مثلث تمبكتو” النيجيري، حيث يسعى تنظيم “داعش” لفرض سيطرته وتأسيس “خلافة” في البلاد. وقد بدأ مقاتلو التنظيم السيطرة على المنطقة في السنوات الأخيرة بعد خلافات داخلية دفعت المقاتلين للخروج من معاقلهم.
تسجل نيجيريا أكبر زيادة في عدد ضحايا الإرهاب على مستوى العالم خلال عام 2025، حيث ارتفع العدد بنسبة 46%، مما يجعل الحاجة لمواجهة هذا التهديد أكثر أهمية. ولا تقتصر العمليات الإرهابية على نيجيريا بل تمتد أيضًا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق.
يتطلب التصدي للتهديد الإرهابي استثمارًا في مجالات الاستخبارات والمراقبة وبرامج حماية القوات. بالإضافة إلى التهديد الإرهابي، يجب مواجهة التحديات الجديدة التي تطرأ في القارة مثل تدخل الصين وروسيا وسعيهما لضمان مصالحهم في إفريقيا.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

