Listen to the article
أحبطت وزارة الداخلية السورية مخططًا تخريبيًا يقف خلفه خلية مرتبطة بحزب مدعوم من إيران. هذا ما أفاد به مصدر في الوزارة لوكالة الأنباء الرسمية (سانا). وأوضح المصدر أن الخلية كانت تخطط لإطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار، دون ذكر المزيد من التفاصيل حول مكان العملية التي نفذتها الاستخبارات العامة والأمن الداخلي.
يعود تاريخ نزاع سوريا إلى العام 2011، حيث قاتل حزب الله بجانب قوات الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. وفي ظل حكم الأسد، شكلت سوريا جزءًا من “محور المقاومة” الذي يقوده إيران ضد إسرائيل، وكانت حلقة إمداد بين طهران والحزب في لبنان.
مع تغيير السلطات في نهاية عام 2024، أظهرت السلطات الجديدة موقفًا متحفظًا من النفوذ الإيراني وحزب الله. وأكد الحزب مرارًا على عدم وجود نشاط له في سوريا بعد الأسد.
الحدود السورية اللبنانية تشهد نشاطًا واسعًا لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة، حيث يتم تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة. ويستفيد المهربون من طبيعة المنطقة وصعوبة ضبط المعابر غير الشرعية.
في مارس، أعلنت دمشق عن اكتشاف نفق يربط بين سوريا ولبنان، حيث كانت “ميليشيات لبنانية” تستخدمه للتهريب.
بينما يعيش لبنان منذ منتصف الليلة الفارطة وقف هش لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، مدته عشرة أيام.
الأسبوع الماضي، أعلنت الداخلية السورية عن توقيف خمسة أشخاص كانوا يخططون لاستهداف شخصية دينية في دمشق، مرتبطين بحزب الله. ونفى الحزب لاحقًا أي صلة لهم بهذا الشأن.
وفي فبراير، تم الإعلان عن تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات في دمشق، حيث جاءت الأسلحة المستخدمة من حزب الله.
يبدو أن العلاقة بين حزب الله والسلطات السورية ما زالت محور جدل وتوتر، حيث يستمر القطيعة والتباعد بين الطرفين في الظروف الراهنة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

