Listen to the article
في تصريح حصري لنينوى الغد، حمّل المهندس مؤيد صادق الياس، مدير ماء نينوى، التوسع السكني واستحداث الجمعيات السكنية خارج التصميم الأساسي لمدينة الموصل مسؤولية شح المياه في عدد من المناطق، خاصة في الساحل الأيسر.
وأوضح الياس أن التوسع الكبير الذي شهدته محافظة نينوى، وبشكل خاص في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، أدى إلى زيادة الحاجة لحصص إضافية من مياه الشرب، نتيجة استحداث عشرات الجمعيات السكنية خارج التصميم الأساسي للمدينة.
وعلى الرغم من ذلك، أكد المدير أن مشاريع مديرية ماء نينوى في مركز المدينة لم تتأثر ولا تعاني من نقص أو تقصير، وأن هناك مشاريع في طور التنفيذ، ولكنها لم تنته بعد.
وأشار الياس إلى أن الأحياء غير النظامية والأراضي المسجلة كأراضٍ زراعية هي الأكثر تأثراً بشح المياه، خاصة المناطق المتجاوزة على الخطوط غير الرئيسية.
وفيما يتعلق بالحلول لهذه المشكلة، أفاد المدير بأن الخطط موجودة، ولكن تأخر تنفيذها يعود إلى نقص التخصيصات المالية ضمن الموازنة العامة للدولة، ما يعرقل مد الشبكات وتوسيع المشاريع وتحسين الخدمة في المناطق المتضررة.
وعلى جانب آخر، كشف الياس عن جهود مديرية ماء نينوى في رصد التجاوزات، حيث تقوم الفرق الميدانية بمسح الأحياء السكنية بشكل أسبوعي لرصد التجاوزات ولمتابعة المنازل غير المشتركة رسمياً في شبكة المياه.
وختم المدير بتأكيد عزم المديرية على تطبيق القوانين، حيث ستبدأ بتبليغ المخالفين وفرض غرامات مالية في حالة عدم الامتثال، بالإضافة إلى رفع دعاوى قضائية ضد أي شخص يتجاوز على الخطوط الناقلة للمياه.
وفي ختام تصريحاته، أكد المدير على ضرورة تعاون المواطنين مع المديرية من أجل معالجة هذه السلبيات وتحسين توزيع المياه في المنطقة، مشدداً على استمرار المديرية في اتخاذ الإجراءات الضرورية لضبط الوضع وتحسين الخدمة المقدمة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

