Listen to the article
تقرير صحفي يكشف عن كنوز مدفونة لتنظيم "داعش" في العراق وسوريا
أظهرت تحقيقات صحفية وجود كنوز مدفونة، تتضمن الأموال والذهب، حاول تنظيم "داعش" الإرهابي إخفائها في المراحل الأخيرة من نشاطه. تم استرداد جزء من هذه الثروات، والتي تصل قيمتها إلى عشرات الملايين من الدولارات، عبر جهود الحكومة العراقية وقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي.
وفقًا لتقرير نشره موقع مجلة "نيولاينز" الأميركي، تم تحديد مواقع المخابئ التي تم استردادها، بمعظمها في مناطق تستخدم سابقًا لتهريب الأموال والأسلحة. يظهر التقرير أن "داعش" لا يزال يستفيد من الكنوز المدفونة لإعادة بناء قدراته التشغيلية.
كما تشير الوثائق التي جمعها التقرير إلى أن "داعش" واصل تنظيم نظامًا لإدارة المخابئ بشكل متكامل، يشمل توزيع المسؤوليات على مستويات تنظيمية مختلفة. وتبين البحوث أن عمليات الكشف عن هذه الكنوز تمت بشكل عرضي أو نتيجة لمعلومات استخباراتية.
من جهته، أشار الباحث حسن أبو هنية إلى أن "داعش" استخدم استراتيجية دفن الأموال والذهب كوسيلة للمحافظة على قدراته العملياتية خلال فترة انحسار سلطته. على الرغم من كشف جزء من هذه الكنوز، يبقى الجزء الأكبر مخفيًا في مناطق نائية.
بالإضافة إلى ذلك، تبين التقرير أن "داعش" استند على شبكة واسعة من الوسطاء والمهتمين بالبحث عن الكنوز، بما في ذلك أفراد سابقين في التنظيم. كما كان التنظيم يدير أموالًا ضخمة منذ فترة سيطرته على الموصل، بما في ذلك استيلاء على أموال من البنوك وتسويق الموارد الطبيعية.
باختصار، كشف التقرير عن تفاصيل مثيرة حول كنوز "داعش" المدفونة في العراق وسوريا، وكيف استغل التنظيم هذه الثروات للبقاء وإعادة بناء قدراته. التحقيقات المستمرة تكشف عن جوانب جديدة لهذه القضية المعقدة، وتبرز أهمية مواجهة تهديدات الإرهاب المالي والعملياتي.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

