Listen to the article
تبادل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، اتصالا هاتفيا اليوم الثلاثاء لبحث الاعتداءات التي طالت عددا من المواقع في أربيل.
وأدان الزيدي بشدة الهجوم بالطائرات المسيرة الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان ومقر وكالة الحماية. أكد أن هذه الاعتداءات تهدف إلى زعزعة أمن العراق واستقراره، وأن أي تهديد لأمن الإقليم يعتبر تهديدا للأمن الوطني العراقي.
وأكد رفض الحكومة العراقية لأي اعتداء يستهدف البلاد أو مواطنيها، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن العراق وسيادته. كما أعلنت عن فتح تحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين وفقا للقانون.
من جهته، عبر بارزاني عن شكره للزيدي على الاتصال والاهتمام، مؤكدا أهمية التنسيق والتعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لتعزيز أمن البلاد واستقرارها وحفظ سلامة مواطنيها.
يأتي هذا الاتصال في سياق الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق. تأتي هذه الحادثة في ظل التوترات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة بشكل عام.
تجدر الإشارة إلى أن تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان ضروري لمواجهة التحديات الأمنية والوقوف بوجه المحاولات الإرهابية للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
بهذا الصدد، يعكف الجهات المختصة على تعزيز الجهود الأمنية وتكثيف التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجهات المسؤولة عنها، بهدف تقديمهم للعدالة وفرض الردع على كل من يحاول المساس بأمن البلاد.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتضافر الجهود للحفاظ على أمن العراق واستقراره، وضرورة تكافل الجهود الأمنية لمحاربة الإرهاب وحماية الوطن من التهديدات الخارجية والداخلية.
في الختام، يظهر الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء العراقي ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق التزام السلطتين بالتعاون والتنسيق لمواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على سلامة واستقرار البلاد.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

