Listen to the article
وقد أكد وزير الكهرباء، علي سعدي وهيب، خلال جلسة النواب، تدهور الوضع في النظام الكهربائي إلى 22 ألف ميغاواط. وأشار إلى أن نقص الوقود وزيادة الطلب على الكهرباء وتراكم المشاكل تعد تحديات رئيسية تواجه استقرار النظام.
وأوضح أن الوزارة تتعامل مع هذه التحديات بجدية وتنفيذ إجراءات فورية وخطط استراتيجية. كما أكد على استمرار تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية ضد المقصرين والمتورطين في الفساد.
وأشار إلى أن الوزارة اتخذت إجراءات إصلاحية هامة، بما في ذلك إلغاء الاستثناءات غير المبررة في جدولة الانقطاعات وتفعيل فريق متابعة ميداني. وأكد أن وزارة الكهرباء لن تقدم وعودا لا يمكن تنفيذها، بل ستعتمد على الواقعية في تحديد المشاكل والعمل المييداني في معالجتها.
يرى خبراء أن تحسين قدرة النظام الكهربائي في العراق سيكون ضروريًا لتلبية احتياجات السكان ودعم نمو الاقتصاد. ويجب أن تستمر الجهود الحكومية في مكافحة الفساد وتطبيق الإصلاحات لضمان توفير تيار كهربائي مستقر وموثوق به للمواطنين والشركات.
يعتبر قطاع الكهرباء في العراق من أهم القطاعات التي تشهد تحديات كبيرة، نظرًا لتأثيرها المباشر على حياة المواطنين ونشاط الشركات. ومن المهم أن تتخذ الحكومة العراقية خطوات عاجلة لتعزيز البنية التحتية الكهربائية وتحسين كفاءتها، من خلال استثمارات في التقنيات الحديثة ومراقبة الاستهلاك بشكل أفضل.
تأتي هذه التحديات في ظل حالة عدم الاستقرار والتغيرات السياسية والاقتصادية في البلاد، مما يجعل من الضروري تطبيق إصلاحات هيكلية شاملة لتعزيز النظام الكهربائي وتحقيق استقراره.
من جانبهم، يجب على الشركات والجهات الحكومية المعنية بالقطاع الكهربائي في العراق العمل بشكل مشترك لتحقيق تحسينات ملموسة ومستدامة في النظام الكهربائي وضمان توفير الكهرباء بشكل مستمر للمواطنين والمنشآت التجارية.
وفي الختام، يعد تحسين النظام الكهربائي في العراق أمرًا حيويًا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة حياة المواطنين. ويجب على الحكومة العراقية العمل بجدية وتكثيف الجهود لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الكهربائي وضمان توفير الخدمات الأساسية بشكل فعال وفعال.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

