Listen to the article
شفق نيوز- متابعة
كشفت شركة “دي. أن. أو” النفطية النرويجية، يوم الجمعة، عن عرضها لشركة بريطانية لشراء حصتها في حقل طاوكي بإقليم كوردستان إلا أن الأخيرة رفضت العرض. وفقًا لوكالة “رويترز”، قدمت الشركة النرويجية عرض استحواذ بقيمة 202 مليون جنيه إسترليني (271.8 مليون دولار) لشراء حصة شركة “جينيل إنرجي” في حقل طاوكي بإقليم كوردستان، إلا أن تلك الشركة رفضت العرض.
تتواصل المفاوضات بين الشركتين فيما تتمسك شركة “جينيل إنرجي” بموقفها دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وتأتي هذه الصفقة ضمن سياق صفقات الاندماج والاستحواذ الحالي بين شركات النفط العاملة في الشرق الأوسط، بفعل ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
يعد حقل طاوكي في إقليم كوردستان من أهم المشاريع النفطية في المنطقة، حيث تمتلك “جينيل إنرجي” حصة 25% في عقد تقاسم الإنتاج بالحقل الذي يديره شركة “دي. إن. أو”. وقد شهد سهم “جينيل إنرجي” ارتفاعًا بنسبة 14% في تعاملات لندن، ليصل إلى 57 بنسًا بحلول الساعة 07:25 بتوقيت غرينتش، ما دفع بالسهم لتعويض جزء كبير من الخسائر التي مني بها منذ بداية العام.
يواجه القطاع النفطي في إقليم كوردستان ظروف تشغيلية صعبة نتيجة للتوترات الجيوسياسية في المنطقة، ما دفع بشركات النفط لتعليق عمليات الإنتاج والتصدير عدة مرات خلال السنوات الأخيرة. ورغم هذه التحديات، فإن ارتفاع أسعار النفط منح بعض الشركات الفرصة للسعي نحو تنفيذ صفقات الاندماج والاستحواذ.
تأتي هذه الصفقة بين “دي. أن. أو” و”جينيل إنرجي” في إطار تطورات القطاع النفطي في المنطقة، حيث تسعى الشركتان لتعزيز تواجدهما وتعزيز قدرتهما التنافسية في سوق النفط العالمية. يبقى القطاع النفطي في المنطقة عرضة للتحديات والتغيرات المستقبلية، مما يجعل الصفقات مثل هذه ذات أهمية كبيرة في سوق الطاقة العالمية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

