Listen to the article
يروج مسؤولون أمريكيون ومدراء تنفيذيون في قطاع الطاقة لخطة تقليص الاعتماد على مضيق هرمز، وهو ما يحظى بدعم أولي من تحالف يضم شركة “شيفرون”. ويُعتبر ذلك جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تحويل هذا المضيق إلى مجرد مسطح مائي.
وقد أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن مضيق هرمز سيفقد أهميته خلال العامين القادمين، مما يجعله مجرد مرور آخر في المستقبل. ورغم أن حوالي 20% من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال كانت تمر عبر هذا المضيق قبل الحرب، إلا أن معظم هذه الصادرات ستنقل عبر خطوط أنابيب تحت الأرض.
تحتاج الخطة المشتركة بين العراق وسوريا إلى وقت طويل وتكلفة كبيرة، حيث تعتبر بنية تحتية جديدة ضرورية لتنفيذها. ووفقًا لشركة تسويق النفط العراقية “سومو”، تقلص حجم صادرات النفط العراقي عبر مضيق هرمز من 3.6 مليون برميل يوميًا إلى 35.5 مليون برميل فقط في يوليو 2026.
خط الأنابيب بين العراق وسوريا لديه تحديات تقنية، حيث سيتعين بناء بنية تحتية جديدة بالكامل وليس إعادة تأهيل الخط القائم. ويُتوقع أن تستمر عمليات البناء والتنفيذ لهذا المشروع لمدة تصل إلى أربع سنوات، مما يتطلب اتخاذ إجراءات إزالة البنية التحتية القديمة والحصول على تصاريح من الحكومة السورية الجديدة.
من المعروف أن العراق كان يصدر كميات كبيرة من النفط عبر موانئ في الخليج، ولكنه الآن يسعى لتوسيع قنوات التصدير عبر بنية تحتية جديدة. ولهذا الغرض، وقعت الحكومتان العراقية والسورية مذكرتي تفاهم مع شركة “شيفرون” الأمريكية وشركات أخرى لإنجاز هذا المشروع الهام.
إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود عالمية لتنويع مصادر الطاقة وتأمين خطوط الإمداد، وستكون لها تأثير إيجابي على سوق الطاقة واقتصاد العراق وسوريا. ومن المتوقع أن تجذب هذه الخطة اهتمام الشركات العالمية والمستثمرين، وتعزز التعاون الاقتصادي بين الدول في المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

