Listen to the article
شهد مرفأ بانياس في محافظة طرطوس بسوريا استقبال أكثر من مليوني طن من النفط العراقي بنظام الترانزيت منذ بداية العام الحالي، وذلك من خلال تحميل 30 ناقلة بالفيول والمقطرات النفطية. بيان من هيئة المنافذ والجمارك السورية أوضح أن المرفأ استقبل 108 ناقلات محملة بنحو 3.23 مليون طن من المشتقات النفطية المختلفة خلال هذه الفترة.
من جهته، أكد رئيس لجنة الغاز والطاقة في غرفة صناعة دمشق، محمد مروان أورفلي، أن تعزيز التعاون النفطي بين العراق وسوريا يمكن أن يلعب دوراً هاماً في تخفيف أزمة الطاقة التي تواجهها سوريا ويفتح الباب أمام شراكة استراتيجية تعود بالنفع على الصناعة والاستثمار والنمو الاقتصادي.
وقد وقعت العراق وسوريا مذكرة تفاهم في يوليو الماضي برعاية أمريكية، لإعادة تشغيل خط أنابيب “كركوك – بانياس”، بهدف تسهيل نقل النفط العراقي إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط عبر الأراضي السورية. تهدف هذه الخطوة إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
يعتبر التعاون النفطي بين العراق وسوريا خطوة مهمة نحو تحقيق استقرار السوق النفطية وتعزيز الاقتصاد في المنطقة، حيث تعتبر النفط من أهم الموارد الاقتصادية للبلدين. بجانب ذلك، يسهم هذا التعاون في تعزيز الشراكات الاقتصادية بين الدول العربية وتعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة.
من المتوقع أن يستمر التعاون النفطي بين العراق وسوريا في التزايد خلال الفترة القادمة، مما سيسهم في تعزيز الاقتصاد وخلق فرص جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين. يجب على الحكومات العراقية والسورية العمل على تعزيز وتطوير هذا التعاون والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة في هذا القطاع.
في الختام، يأتي التعاون النفطي بين العراق وسوريا في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والتنمية في البلدين والمنطقة بشكل عام. تعد هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً على التعاون بين الدول العربية وقدرتها على تحقيق التكامل الاقتصادي والتنموي في المستقبل.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

