Listen to the article
في مقابلة حصرية مع وكالة أسوشيتد برس، أعرب المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، عن قلقه بشأن إغلاق مضيق هرمز، مشيرا إلى أنها تعد أكبر أزمة طاقة عالمية على الإطلاق.
وحذر بيرول من أن الدول النامية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا ستكون الأكثر تأثرا بإغلاق المضيق، مما قد يؤدي إلى انتقال العديد من الدول من حالة التضخم إلى الركود، إذا لم يتم فتح المضيق حتى نهاية شهر مايو.
وأوضح بيرول أن السماح لعدد محدود من الناقلات بالعبور ليس كافيا لحل الأزمة، خاصة وأن الأصول الرئيسية في المنطقة تضررت بشكل كبير، ومن المتوقع أن يستغرق إعادة تأهيلها سنتين للعودة إلى مستويات ما قبل النزاع.
وأشار إلى أن استمرار إغلاق المضيق سيكون له تأثيرات وخيمة على الاقتصاد العالمي، محذرا من تداعيات سلبية قد تؤثر على النمو الاقتصادي ومعدلات التضخم في جميع أنحاء العالم.
يجب الإشارة إلى أن إيران قامت بإغلاق مضيق هرمز مرتين، الأولى بعد بدء النزاع، والثانية بعد التوصل إلى اتفاق هدنة لمدة 14 يوما مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. ولا يزال غير واضح ما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان سيؤثر على إعادة فتح المضيق.
يظهر أن هذا النزاع يعد تحد كبير لصناعة النفط والطاقة عالميا، حيث أن مضيق هرمز يُعتبر ممر حيوي للنفط والغاز العالمي، وإغلاقه يعرض توازن السوق للخطر، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتباطؤ النمو الاقتصادي.
بناءً على التطورات الحالية، يجب على المجتمع الدولي العمل بسرعة للوصول إلى حل دبلوماسي يضمن استقرار المنطقة وفتح مضيق هرمز مرة أخرى، وذلك من أجل حماية الاقتصاد العالمي وضمان استمرارية تدفق النفط والغاز في جميع أنحاء العالم.
تبقى المتابعة الدقيقة لهذا النزاع الهام ضرورية، حيث إن أي تطور جديد في قضية مضيق هرمز سيكون له تأثيرات واسعة النطاق على الاقتصاد العالمي وصناعة الطاقة بشكل عام.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

