Listen to the article
في واقعة مدمرة، استهدف الجيش الإسرائيلي أكثر من 25 موقعًا للبنية التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان خلال اليومين الماضيين، دون التعليق على الخسائر البشرية. اندلعت أحدث جولة من القتال بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، بعد إطلاق صواريخ من جانب حزب الله نحو إسرائيل، إستجابة للهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
فيما أعلنت الحكومة اللبنانية عن واقعة مأساوية جديدة في بلدة دير قانون النهر في قضاء صور الساحلي، حيث أسفرت غارة واحدة عن مقتل 10 أشخاص، بما في ذلك ثلاثة أطفال وثلاث نساء، وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفل. لم تُقدم وزارة الصحة التفاصيل الكاملة حول الحادثة، ولكن الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أشارت إلى أنه تم تدمير منزل، مما أسفر عن احتجاز عدد من الأشخاص تحت الأنقاض واستخراج جثثهم لاحقًا.
وفي تطورات أخرى، أكدت الوزارة مقتل أربعة أشخاص وإصابة 10 آخرين، بينهم امرأتان، في غارة استهدفت مدينة النبطية، ومقتل خمسة أشخاص، من بينهم امرأة، في غارة على بلدة كفرسير المجاورة.
تأتي هذه الأحداث بعد تجاوز عدد ضحايا الصراع بين إسرائيل وحزب الله حاجز 3000 قتيل، وتمديد الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة لمدة 45 يومًا إضافية بدءًا من 17 أبريل. وأفادت تقارير بأن 31 بلدة في جنوب لبنان تعرضت لغارات إسرائيلية، مع تعرض 10 بلدات أخرى لقصف مدفعي. يظل الوضع متوترًا في المنطقة، مما يثير المخاوف من تصعيد النزاع وزيادة الخسائر البشرية والمادية.
يجب على الأطراف الدولية العمل جاهدين للتهدئة ووقف التصعيد، وإيجاد حل سياسي يضمن الاستقرار والسلم في المنطقة. العنف والقتل لن يسفران عن شيء سوى المزيد من الدمار والفوضى. يجب على جميع الأطراف التفكير بمستقبل الشعوب والعمل نحو بناء جسور السلام والتعاون، بدلًا من التصعيد والاشتباكات التي لا تؤدي سوى إلى مزيد من الألم والمعاناة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

