Listen to the article
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها الأربعاء، استنكار الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات ورفضها المطلق للاعتداءات الإرهابية الآثمة المنطلقة من الأراضي العراقية والتي تستهدف المنشآت المدنية الحيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في انتهاك صارخ لسيادتها ولمجالها الجوي، وخرق واضح لأحكام القانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الوزارة على ضرورة التزام حكومة العراق بمنع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها بشكل عاجل دون قيد أو شرط، وضرورة التعامل مع تلك التهديدات بشكل عاجل وفوري ومسؤول بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة.
الوزارة أكدت أيضاً على أهمية دور العراق في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وحفظ سيادته وتعزيز مكانته كشريك فاعل ومسؤول في المنطقة الإقليمية.
يأتي هذا التصعيد بين الإمارات والعراق بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تمت من الأراضي العراقية. تعتبر الإمارات هذه الهجمات انتهاك صارخ لسيادتها ولا يمكن تسويته بشكل عابر للحدود.
من جانبها، تحاول الحكومة العراقية محاربة الفلول الإرهابية التي تنشط داخل أراضيها وتستهدف دول الخليج، إلا أن التحديات الأمنية المتزايدة تجعل هذه المهمة أكثر تعقيدًا.
بالإضافة إلى الجوانب الأمنية، تواجه العراق تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، تأتي هذه التوترات السياسية لتزيد الضغوط على الحكومة العراقية وتعقد مهمتها في تحقيق الاستقرار والتنمية.
من المهم أن تعمل الدول المعنية على تحقيق التوازن بين الأمن الإقليمي واحترام سيادة الدول، من أجل تجنب تصاعد التوترات السياسية التي قد تؤثر سلبًا على الاستقرار في المنطقة.
على الرغم من تأكيد العلاقات الثنائية بين العراق والإمارات، إلا أن هذا النزاع يعكس مستوى التوترات السياسية والأمنية في المنطقة، مما يستدعي تعزيز التعاون الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
في النهاية، يبقى الأمل في أن تتمكن الدول المعنية من حل النزاعات بشكل سلمي ودبلوماسي، وتجنب تفاقم التوترات التي قد تؤثر بشكل سلبي على حياة السكان واستقرار المنطقة بأسرها.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

