Listen to the article
بخلاصة تحقيق للأمم المتحدة في شهر مارس، تم الكشف عن وفاة أكثر من 1700 شخص، معظمهم من السكان المدنيين والمنتمين إلى الطائفة الدرزية، إلى جانب بعض البدو، في محافظة السويداء بجنوب سوريا خلال شهر يوليو من العام 2025. ووفقاً للتحقيق، يشير الى احتمال ارتكاب جرائم حرب من جانب قوات الحكومة السورية ومقاتلين من العشائر، بالإضافة الى جماعات مسلحة درزية.
في سياق متصل، تم إطلاق خريطة طريق في سبتمبر من نفس العام بغرض استعادة النظام وإصلاح العلاقات بين الفصائل المتنازعة في المحافظة. ورغم جهود الحكومة المدعومة دولياً، أكد كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الأممي لسوريا، على عدم تقدم في تنفيذ الخطة وعدم حل القضايا الأساسية. بعض دروز السويداء يدعون لانفصال المحافظة، ما يشكل تهديداً على وحدة سوريا وسلامتها.
المسائل الأمنية في السويداء تظل عالية بسبب عمليات الخطف والانزلاقات بين الفصائل المحلية. وهذا أثر أيضا على القطاع التعليمي حيث فشلت وساطات الأمم المتحدة في حل الخلافات حول إجراء الامتحانات، مما أدى إلى فقدان العديد من الطلاب فرصتهم في أداء الامتحانات لمدة عامين متتاليين.يركز التحقيق على التحديات التي تواجه السلطات الانتقالية في السويداء، حيث أصبحت بؤرة للتوتر السياسي والأمني منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في عام 2024. يذكر أن رواتب الموظفين العموميين مستمرة وتتلقى الدعم من جانب الحكومة رغم التحديات الأمنية.
ورغم التزام حكومة دمشق بالحوار، لا تزال هناك اتهامات من بعض دروز السويداء بفرض قيود على إمدادات الغذاء والإمدادات الأخرى. الدروز يتحدثون بأصوات متعددة، حيث يشير بعضهم إلى حاجتهم لحماية مجتمعهم بعد العنف الذي شهدوه العام الماضي.
يعبر كوردوني عن قلقه من التأخير في تشكيل البرلمان الانتقالي السوري بعد مرور أكثر من 8 أشهر على الانتخابات، وضرورة تعيين ثلث أعضاء البرلمان من قبل الرئيس أحمد الشرع. كانت هذه نقاط مهمة تم التركيز عليها في التحقيق الأممي والتي تكشف عن جوانب حيوية للأحداث في المحافظة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

