Listen to the article
يواجه رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، ضغوطًا متزايدة ويناشد إدارة ترامب لإنقاذ منصبه
بعد خسارة ثقة الاتحادات القارية والوطنية لكرة القدم، وتورطه في قضايا قانونية مع الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، قام جياني إنفانتينو باللجوء إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليبحث عن دعمه في ظل الصراع الذي يواجهه.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست"، فإن إنفانتينو يسعى للتواصل مع ترامب بهدف حل الأزمة التي يمر بها وضمان بقاءه في منصبه وترشحه للانتخابات المقبلة في عام 2027.
وذكرت الصحيفة أن رئيس الفيفا يواجه ضغوطًا متزايدة، خاصة بعد انتقاداته لخطته الخاصة ببيع كأس العالم لشركة جوشوا كوشنر للاستثمار الخاص، مما أدى إلى دعوات للاستقالة.
ووفقًا للمصادر، فإن إنفانتينو يخطط لإجراء محادثات مع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، بهدف الضغط من أجل دعمه ومساعدته في الوضع الصعب الذي يواجهه.
وكان إنفانتينو قد بنى علاقة ودية مع ترامب قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث سلمه جائزة الفيفا للسلام، ولكن ترامب رفض الرد على محاولات الاتصال المتكررة من إنفانتينو.
وبالرغم من جهوده، إلا أن إنفانتينو لم يتمكن من التواصل بشكل فعال مع ترامب، الذي يبدو أنه يتجنب الدخول في أي علاقة معه في هذه المرحلة المهمة.
وفي سياق متصل، صوت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بالإجماع على مقاطعة كأس العالم المقبلة في عام 2030، التي كان من المقرر إقامتها في إسبانيا والبرتغال والمغرب، بسبب خطة إنفانتينو الذي أعلن عن إلغائها رسميًا.
هذه الأحداث تعكس التوترات السياسية والقانونية التي تحيط برئيس الفيفا، والتحديات التي يواجهها في محاولة للبقاء في منصبه وتفادي الاستقالة.
من الجدير بالذكر أنه مع استمرار التطورات، تبقى مستقبل إنفانتينو غامضًا، حيث يتعين عليه مواجهة مزيد من الضغوط والتحديات لاستعادة ثقة الاتحادات والأندية العالمية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

