Listen to the article
قوة مشتركة تقوم بدوريات في نينوى للبحث عن تجاوزات مالية
داهمت قوة مشتركة من هيئة النزاهة الاتحادية وقوات “سوات”، خمسة منازل جنوب مدينة الموصل، بحثاً عن مبالغ مالية ضخمة يشتبه بأنها عائدات فساد تعود لمسؤول سابق.
وفي تقرير لوكالة شفق نيوز، أكد مصدر أمني أن القوة نفذت عملية مداهمة وتفتيش واسعة في قرية المرير جنوبي الموصل، استناداً إلى معلومات استخبارية تفيد بوجود مبالغ مالية مخبأة داخل المنازل.
يشرح المصدر أن الأموال المشتبه بوجودها تعود إلى مسؤول سابق وتخضع للتحقيق ضمن ملفات الفساد المالي، مشيراً إلى أن المنازل المستهدفة تعود لأشخاص مقربين منه، ممن عمل بعضهم معه خلال فترة توليه منصبه.
وبالرغم من استمرار عمليات التفتيش لعدة ساعات، إلا أن القوة لم تعثر على المبالغ المالية المشتبه بها في تلك المنازل.
وفي إطار جهود مكافحة الفساد، تشهد محافظات عراقية عدة حملات تنفيذ مذكرات قبض وتفتيش بحق مسؤولين ونواب وموظفين، متهمين باستغلال المال العام وتحقيق مكاسب غير مشروعة من العقود الحكومية.
يأتي ذلك في سياق اعتقال العشرات بينهم نواب ومسؤولون كبار، في عمليات مداهمة بدأت من المنطقة الخضراء في بغداد، بعد رفع الحصانة عن عدد من أعضاء مجلس النواب.
ومع توريط وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي في شهادات، يكشف القضاء استغلال موارد الدولة لأغراض انتخابية والاستفادة من العقود الحكومية بصور مباشرة أو غير مباشرة.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت هيئة النزاهة ضبط ستة موظفين في وزارتي النفط والمالية في نينوى، بتهمة الاختلاس ومخالفة واجبات الوظيفة، مشيرة إلى توسع التحقيقات خارج العاصمة بغداد.
وعلاوة على ذلك، قال مجلس القضاء الأعلى إنه تم استرداد مئات الكيلوغرامات من الذهب في إطار التحقيق الجاري، مع استكمال المتابعة لأموال وعقارات وممتلكات تم جمعها من جرائم فساد واستغلال النفوذ.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

