Listen to the article
أعلن السياسي الإسرائيلي بن غفير عن خطة لتهجير 250 ألف فلسطيني من قطاع غزة خلال العام الأول، مشيرًا إلى أن باقي السكان – الذين يبلغ عددهم مليوني نسمة – سيُغادرون خلال السنوات الست التالية. ووصف بن غفير خطته بأنها “واقعية”، مؤكدًا أن عدة دول مستعدة لاستقبال سكان غزة دون الكشف عن أسماء تلك الدول.
تأتي هذه التصريحات بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن وجود خطط جاهزة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، في انتظار تحديد الدول أو المناطق التي يمكن نقلهم إليها من قبل الولايات المتحدة.
وفي سياق ذي صلة، أكد كاتس خلال مؤتمر صحفي أنه لا يوجد حلا حقيقيًا لوضع غزة دون تنفيذ عملية الهجرة. وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية مستعدة ومنظمة لإخراج السكان عن طريق البحر والجو بجميع الوسائل الممكنة.
يأتي هذا الإعلان في سياق تزايد التوترات والمطالبات بتغيير الوضع الحالي في قطاع غزة، الذي شهد دمارًا هائلًا جراء الحرب وأدى إلى نزوح معظم سكانه في مرة واحدة على الأقل. وتسببت الأزمة الإنسانية في ظروف صعبة تواجه السكان المحليين.
بالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا الخطاب في سياق استعدادات للاقتراع البرلماني في إسرائيل، المقرر إجراؤه خلال الفترة المقبلة والذي يتوقع أن يشهد منافسة شديدة بين الأطراف المختلفة. وستكون هذه الانتخابات الأولى منذ اندلاع الحرب في غزة بعد هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر عام 2023.
يرى البعض أن هذه الخطوة تعتبر تصعيدًا غير مسبوق في السياسة الإسرائيلية المتعلقة بقطاع غزة، وقد تثير موجة من الانتقادات الدولية. من المهم متابعة تطورات الأحداث في المنطقة وفهم الآثار المحتملة على الوضع الإنساني والسياسي في قطاع غزة والمنطقة بشكل عام.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

