Listen to the article
تم يوم الثلاثاء تشييع رفات 47 من أبناء محافظة نينوى في العراق، الذين أعدمهم تنظيم “داعش” خلال فترة سيطرته على مناطق جنوب الموصل. شهدت المراسم حضور محافظ نينوى عبد القادر الدخيل ورئيس محكمة استئناف نينوى، بالإضافة إلى مسؤولين محليين وذوي الضحايا.
وقد أوضح والد أحد الضحايا المشاركين في المراسم أن الضحايا اعتقلوا خلال موجة النزوح التي رافقت انطلاق عمليات تحرير المنطقة في عام 2016. تم تنفيذ حملات اعتقال تستهدف نحو 610 شخص، أغلبهم من قبيلة الجبور، حيث تم إعدام ما يقرب من 300 شخص في كلية الزراعة في ناحية حمام العليل.
تم انتشال رفات الضحايا وأُخذت عينات منها لمطابقتها مع ذوي المفقودين عبر فحوص الحمض النووي، حيث تم تسليم وجبة أولى تضمنت 20 رفاتًا من قرى مختلفة منذ عام تقريبًا، والوجبة الحالية تضم 47 رفاتًا من قرى جنوب الموصل.
بالإضافة إلى ذلك، كان بين الضحايا منتسبون للشرطة والجيش والصحوات، فضلاً عن رجال دين وأطفال ومدنيين، ويتم انتظار تسليم رفات أخرى بعد استكمال إجراءات المطابقة الجينية. المحافظة تستعد لتسليم الرفات إلى ذويها بعد ورود نتائج فحوص الحمض النووي وتحديد هويات الضحايا، الذين عُثر على رفاتهم في مقبرة جماعية بمناطق جنوب الموصل.
هذه الأحداث تُسلط الضوء على معاناة الشعب العراقي منذ سيطرة تنظيم “داعش” على مناطق في العراق، وتظهر الجهود المبذولة لتحديد هويات الضحايا وإعادة أسرهم إلى ذويهم. سيظل البحث عن العدالة والحقيقة حول جرائم الإرهاب مستمرًا في العراق وفي جميع أنحاء العالم.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

