Listen to the article
مؤسسة الشهداء توجه اتهامات لمقابر الأنبار: تزييف التاريخ وتبرئة النظام البعثي
وصفت مؤسسة الشهداء يوم الاثنين المقابر الجماعية التي تم الكشف عنها في محافظة الأنبار بأنها تعود لحقبة تنظيم "داعش"، محاولة لـ"تزييف التاريخ" وتبرئة النظام البعثي السابق، مؤكدة أن المقابر تضم رفات ضحايا ذلك النظام.
وأشارت المؤسسة إلى أن فريق التنقيب وفتح المقابر في الأنبار، بالتعاون مع الجهات المختصة والمنظمات الدولية، قد بدأ بعمليات التنقيب وفتح سبع مقابر جماعية، تضم رفات ضحايا النظام البائد في ثمانينيات القرن الماضي.
وأكدت المؤسسة أن جميع المعلومات والقرائن الجنائية تثبت وبشكل قاطع وحشية الجرائم التي ارتكبتها أجهزة النظام البعثي، مؤكدة على ضرورة التعامل المسؤول مع هذا الملف الإنساني والوطني.
من جانبها، أعلنت مؤسسة الشهداء عن مباشرة الجهات المختصة بأعمال نبش وفتح المقابر، وذلك تزامنا مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق.
وفي السياق نفسه، وصل محافظ الأنبار، رئيس اللجنة الأمنية العليا في المحافظة، إلى موقع المقبرة الجماعية المكتشفة، مؤكداً على أهمية متابعة الكشف والإجراءات القانونية والفنية في الموقع، لتحديد هوية الضحايا وتوثيق ملابسات القضية.
وفي ختام البيان، شددت مؤسسة الشهداء على عدم التسامح مع أي محاولة للتلاعب بملف الضحايا، مؤكدة على ضرورة الكشف عن الحقائق وعرضها أمام الرأي العام بكل انفتاح وشفافية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

