Listen to the article
يواصل فريق مختص في الفريق الوطني لحماية المقابر الجماعية والمفقودين في العراق، بالتعاون مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، جهودهم في عمليات التنقيب وافتتاح سبع مقابر جماعية في صحراء الأنبار. هذه المقابر تعود إلى ضحايا قضوا في ثمانينات القرن الماضي على يد النظام الباث.
وفقاً لبيان من المؤسسة، تم الإشراف المباشر على هذه العمليات من قبل رئيس المؤسسة الذي يسعى جاهداً لإنصاف الضحايا وكشف حقيقة المفقودين. ومع ذلك، تم رفض بشدة واستهجان أي محاولات لتزييف الحقائق التاريخية حول هذه المقابر التي تم اكتشافها.
تصاعدت الانتقادات لأذناب النظام الباث الذين يحاولون تشويه الحقائق وتغيير الرواية، مدعين بأن هذه المقابر تعود لحقبة ما بعد العام 2014. لذلك، أكدت المؤسسة رفضها التام لهذه التصريحات المضللة والباطلة.
وفي سياق متصل، أكدت دائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين أن جميع الإجراءات والخطوات الفنية تمت بحضور ومشاركة مؤسسات رسمية وحكومية في محافظة الأنبار. تأتي هذه الخطوات وفقاً لخطط علمية دقيقة تهدف إلى كشف الحقيقة وتفنيدها.
وفي ختام البيان، أكدت المؤسسة عزمها على متابعة جهودها الوطنية والإنسانية في كشف الجرائم التاريخية بالاعتماد على الحقائق والقرائن الطبية والقانونية. يجب عدم السماح لأي محاولات تسييس أو تشويه أو تزوير ملف الضحايا، ويجب محاكمة أجهزة النظام الباث المجرمة على ارتكابها لجرائم وحشية في الثمانينيات من القرن الماضي.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

