Listen to the article
شفق نيوز- بغداد
أظهرت بيانات الرصد الجوي العالمية الصادرة اليوم الأربعاء أن أربع مناطق عراقية تم تسجيلها ضمن قائمة أعلى درجات حرارة على مستوى العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
تصدرت مدينة الأحواز الإيرانية القائمة بعد تسجيلها درجة حرارة تصل إلى 49.5 درجة مئوية، تليها مدينة دهلران بـ 49.4 درجة مئوية، ثم بستان ومهران في إيران بـ 49.2 درجة مئوية لكل منهما.
وجاءت مدينة العمارة في المرتبة السابعة عالميًا بـ 48.1 درجة مئوية، متساوية مع مدينة صفي آباد – دزفول الإيرانية، بينما حلت القيصومة في السعودية في المرتبة التاسعة بدرجة 47.8 درجة مئوية.
فيما حلت الناصرية في المرتبة العاشرة عالميًا بـ 47.7 درجة مئوية، تلتها الأحساء في السعودية بـ 47.4 درجة مئوية.
وختمت القائمة بوجود مدينتين عراقيتين، حيث حل مطار بغداد الدولي ومدينة تكريت في المرتبتين الثانية عشرة والرابعة عشرة على التوالي، بتسجيل كل منهما 47.2 درجة مئوية.
يُذكر أن ارتفاع درجات الحرارة في العالم يمكن أن يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة العامة والبيئة، وقد تكون إشارة إلى التغيرات المناخية التي يواجهها العالم في الوقت الحالي.
إن زيادة حرارة الجو تعتبر عاملًا مؤثرًا على سلامة الأفراد وقد تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة مثل الإجهاد الحراري والإغماء والجلق وغيرها، ولذلك يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة هذه الظروف.
على الرغم من أن درجات الحرارة العالية قد تكون شائعة في فصل الصيف، إلا أن الزيادة الكبيرة في الحرارة تشير إلى تغيرات جوية غير عادية قد تكون نتيجة للعوامل البيئية التي تؤثر على المنطقة.
مع تزايد الاهتمام بالتغير المناخي عالميًا، من المهم النظر في العوامل التي تؤدي إلى تغيرات الطقس الشديدة والتأثير الذي يمكن أن يكون لها على الحياة اليومية للناس في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك العراق.
من المهم أن تأخذ الحكومات والمنظمات البيئية إجراءات مناسبة للتصدي لتلك التحديات وللمساهمة في خفض الانبعاثات الضارة بالبيئة وتعزيز الاستدامة البيئية.
على الرغم من التحديات الجوية التي تواجه العراق والمنطقة، فإن تعزيز الوعي البيئي والاستثمار في تكنولوجيا الطاقة المتجددة يمكن أن يساهم في تقليل تأثيرات التغير المناخي وتحسين جودة الهواء والبيئة بشكل عام.
يجب أن تكون الالتزامات بتحقيق الأهداف البيئية والمناخية جزءًا من الاستراتيجيات الوطنية والدولية للحفاظ على البيئة وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

