Listen to the article
يواجه العراق ودول أخرى تراجعًا في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
تشهد العراق ودول أخرى مطلة على مضيق هرمز، تراجعًا ملحوظًا في حركة الملاحة خلال شهر أبريل/نيسان الحالي، نتيجة للاضطرابات التي أثرت على عمليات تصدير النفط الخام عبر هذا الممر المائي الحيوي.
وفقًا لبيانات صادرة عن وحدة السلع البحرية التابعة لشركة S&P Global، فإنه لم تُسجّل أي عمليات تحميل للنفط الخام خلال شهر أبريل في موانئ تقع ضمن نطاق مضيق هرمز، والذي يشمل العراق، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، والسعودية. هذا يعكس حالة من التباطؤ الحاد في حركة الشحن البحري للطاقة.
وأظهرت البيانات أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز انخفض إلى 12 سفينة فقط في تاريخ 9 أبريل/نيسان، بالمقارنة مع متوسط يبلغ نحو 135 عبورًا يوميًا، وهو ما يشير إلى انخفاض كبير في النشاط الملاحي.
وتقدَّر كميات النفط الخام والمكثفات المتأثرة بنحو 14.2 مليون برميل يوميًا، مع استمرار حالة القلق في أسواق الطاقة العالمية نتيجة الوضع الأمني القلق في المنطقة.
من ناحية أخرى، سجلت الصادرات النفطية الإيرانية نحو 1.38 مليون برميل يوميًا خلال نفس الفترة، مع استمرار حركة محدودة للسفن عبر المضيق.
وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات الدولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميًا. وهذا يأتي وسط تحذيرات من انعكاسات محتملة على استقرار الأسواق العالمية وأسعار النفط.
تعمل جهات دولية، بما في ذلك المنظمة البحرية الدولية، على وضع إطار لتعزيز أمن الملاحة وضمان مرور آمن للسفن في المنطقة المحاذية لمضيق هرمز.
من المهم متابعة تطورات الوضع في المنطقة خلال الأيام القادمة، وفهم الآثار الاقتصادية والجيوسياسية لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز على الساحة الدولية.
نتمنى أن تجد الدول العربية المطلة على هذا الممر البحري الحيوي حلا سريعًا لاستئناف الحركة الطبيعية والآمنة للسفن والنفط الخام، من أجل استقرار الأسواق وضمان استدامة تدفق الطاقة العالمية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

