Listen to the article
قد تَشُكُّ أسعارُ الذهبُ، ويبدو أن ذلك يأتي نتيجةَ للتقلّباتِ في الأسواقِ العالميةِ، حيث ارتفعت أسعارُ الذهب، اليوم الخميس، للجلسة الثالثة على التوالي.
وقد كانت الزيادة مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، فيما كان المستثمرون يترقبون تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
حيث ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4701.19 دولار للأونصة. وفي نفس السياق، ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.4% إلى 4710 دولارات للأونصة.
تأتي هذه المكاسب بعدما أعلنت إيران أنها تراجعت عن مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، وذلك وسط تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق، رغم بقاء ملفات أساسية عالقة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، صرح المحلل في شركة "ماركس" إدوارد مير أن الأسواق "ربما بالغت في رد فعلها تجاه احتمالات الاتفاق"، مضيفاً أن ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات وفّرا دعماً إضافياً للذهب، ومتوقعاً أن يتحرك المعدن الأصفر ضمن نطاق يتراوح بين 4600 و5100 دولار للأونصة على المدى القريب.
جدير بالذكر أيضاً أن الدولار الأمريكي قد تراجع بنسبة 0.1%، ما جعل الذهب أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى. وفي الوقت نفسه، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 0.6% هذا الأسبوع، وهو ما يقلل من كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 0.5% إلى 77.68 دولاراً للأونصة، بينما استقر البلاتين عند 2060.18 دولاراً. أما البلاديوم فقد تراجع بنسبة 0.1% إلى 1536.54 دولاراً للأونصة.
وبهذا، يبدو أن أسواق الذهب تخضع لتقلبات متنوعة، ومن المهم متابعة التطورات القادمة لفهم التأثير الكامل على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية. تابعونا للمزيد من التفاصيل والتحليلات.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

