Listen to the article
في مشهد يشهد انتعاشًا، ارتفعت أسعار الذهب والفضة في تعاملات اليوم الجمعة، مدفوعة بعمليات الشراء بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوياتها خلال الأسبوع الماضي. وصعد سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4966.83 دولار للأوقية، بعد أن هبط بأكثر من 3% يوم أمس الخميس. وبذلك وصل إلى أدنى مستوى له في أسبوع تقريبًا دون مستوى الخمسة آلاف دولار.
وزادت العقود الأمريكية للذهب تسليم شهر أبريل بنسبة 0.7% لتصل إلى 4985.40 دولار للأونصة، وارتفع سعر الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليبلغ 76.76 دولار للأوقية، بعد هبوطه بنسبة 11% يوم الأربعاء الماضي.
من ناحية أخرى، لم يشهد الدولار تغيرًا يُذكر في تعاملاته مقابل العملات الرئيسية يوم الخميس، حيث حافظ على استقراره بسبب الإشارات المتضاربة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأحدث. ومن المعروف أن ارتفاع قيمة الدولار يؤدي إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة بالدولار لحائزي العملات الأخرى.
وفي سياق آخر، أظهرت بيانات من الأربعاء أن سوق العمل الأمريكية انطلقت في عام 2026 بقوة أكبر من المتوقع، مما يُعزز التكهنات بالاحتفاظ بأسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
يأتي هذا التحرك في أسواق الذهب والفضة في ظل التقلبات الاقتصادية التي تشهدها الأسواق العالمية، مع استمرار تأثير جائحة كوفيد-19 على الاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية المتنامية في مناطق عدة.
وتجدر الإشارة إلى أن المستثمرين والمتداولين في الأسواق العالمية يتابعون عن كثب تطورات الأسواق الرئيسية مثل سوق العمل الأمريكية وحركة الدولار، حيث تلعب هذه العوامل دورًا كبيرًا في تحديد اتجاهات الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة.
من جانبهم، يعتبر خبراء الاقتصاد والمالية أن الاستثمار في المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة قد يكون خيارًا آمنًا للمستثمرين خلال فترات التقلبات الاقتصادية والسياسية، حيث تعتبر هذه المعادن ملاذًا آمنًا يحافظ على قيمته في ظل التقلبات الكبيرة في الأسواق.
هذا ونبهت وزارة الصحة العالمية مرة أخرى إلى ضرورة اتباع إجراءات الوقاية والسلامة للوقاية من انتشار فيروس كورونا، حيث لا تزال الحالات الإيجابية تسجل ارتفاعًا في عدد الدول حول العالم، مما يجعل الوضع الصحي العام يبقى تحت المراقبة والتقييم المستمر.
وفي ختام التقرير، يُشير خبراء الاقتصاد إلى أن الاستقرار النسبي الذي شهده سعر الذهب والفضة اليوم يأتي في ظل عدم وجود عوامل جديدة تؤثر على الأسواق بشكل كبير، وهو ما يجعل الاستثمار في هذه الأصول يبقى مستقرًا وموثوقًا في الفترة القادمة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

