Listen to the article
مبادرة السودان: تحدي توقيع اتفاق سلام
تتضمن مبادرة قادها عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، مقترحات لإنهاء النزاع في البلاد. وقد أعلن البرهان التزامه بالحل العسكري، بالإضافة إلى وقف إطلاق النار وبدء عملية سياسية بقيادة مدنية، وتشكيل جيش وطني موحد.
واقترحت المبادرة أيضًا ترتيبات لنزع السلاح وإعادة الدمج، بالإضافة إلى استبعاد العناصر المتورطة في الفظائع من العملية السياسية. وتشمل أيضًا إنشاء آلية تقودها الأمم المتحدة للإشراف على الوجود العسكري في البلاد.
لكن، اتهم مراقبون وسياسيون سودانيون البرهان بالمراوغة والخداع. واعتبروا أنه ينكر بإصرار وجود مفاوضات مع قوات الدعم السريع لوقف الحرب، ويركز على إرضاء الإسلاميين الذين يسعون للحكم عبر الحسم العسكري.
أدلى خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، بتعليقات حول التطورات. وأكد أن البرهان يسعى إلى الحكم القسري بأي شكل من الأشكال. وأشار إلى أن خارطة الطريق الصادرة عام 2025 كانت متغيرًا مهمًا في مسار عملية السلام، مع مطالب لعدم مكافأة الحركة الإسلامية الإرهابية.
وأشار Youssef إلى تداعيات سلوك البرهان على الأوضاع السياسية والعسكرية في السودان، واصفًا سعيه للبقاء في السلطة بأنه يسبب تعقيدًا في المشهد. واتهم جهات إقليمية ودولية بتقديم الدعم للبرهان في استمرار الأزمة.
في الختام، أكد Youssef على أن الغالبية الساحقة من الشعب السوداني تؤيد وقف الحرب، وتنتقد تمسك البرهان بالسلطة بأي وسيلة. وشدد على ضرورة كشف العقبات التي تعيق تحقيق السلام وكشف المشروعات الإجرامية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

