Listen to the article
يقدم تنظيم داعش تصعيدًا جديدًا في النيجر من خلال الهجوم على مطار نيامي، الذي يُعد مكانًا استراتيجيًا ذو أهمية كبيرة. وفي بيان صادر عن التنظيم، تبنى مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر عن إصابة أربعة عسكريين، بينما استشهد 20 من المهاجمين وتم اعتقال آخرين، بما في ذلك عنصر فرنسي.
يتميز مطار نيامي بموقعه القريب من مقر رئاسة الجمهورية بعدد قليل من الكيلومترات، وبوجود قاعدة جوية وقاعدة للطائرات المسيّرة، إضافة إلى المقر الرئيسي للقوات المشتركة لتعزيز الأمن ضد الجماعات المتطرفة في المنطقة.
يشتهر المطار أيضًا بتواجد شحنة كبيرة من اليورانيوم المنتج محليًا، حيث تشهد الشركة النووية الفرنسية “أورانو” خلافًا مع الحكومة النيجيرية بسبب اتهامات بمصادرة الشحنة التي تعود للشركة.
شهود عيان أفادوا بسماع أصوات إطلاق نار وانفجارات في محيط المطار ليلة الأربعاء-الخميس، وعاد الهدوء بعد ساعة تقريبًا، في حين بقي المطار مغلقًا يوم الجمعة مع تواجد كثيف للقوات الأمنية، وفقًا لمراسل وكالة فرانس برس.
رئيس المجلس العسكري في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، قدم التهاني للقوات الدفاعية والأمنية على تصديهم للهجوم، وشكر شركاءهم الروس الذين قدموا المساعدة في حفظ الأمن.
تشهد العلاقات بين فرنسا والنيجر توترًا منذ الانقلاب في يوليو 2023، مما دفع السلطات الجديدة في النيجر إلى اتهام باريس بالتورط في زعزعة الاستقرار، في حين تم تعزيز العلاقات مع شركاء جدد مثل روسيا.
بهذا، تظل الأوضاع في النيجر متوترة ومعقدة، مع استمرار الصراعات والتوترات السياسية والأمنية التي تؤثر على استقرار المنطقة بشكل عام.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

