Listen to the article
في خطاب أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، أعرب فولكر تورك عن قلقه إزاء الإجراءات الإسرائيلية التي تبدو مجتمعة لتحقيق تغيير ديموغرافي دائم في غزة والضفة الغربية، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي. وأشار إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في شمال الضفة الغربية التي أدت إلى نزوح 32 ألف فلسطيني.
وأكد تورك أن قوات الأمن الإسرائيلية تواصل استخدام القوة بشكل غير ضروري وغير متناسب في الضفة الغربية، وأن الأعمال العنفية تزايدت في الضفة الغربية بعد بدء الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023. يعارض الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضم إسرائيل للضفة الغربية، لكن إدارته لم تتخذ خطوات لوقف نشاط الاستيطان الذي زاد منذ توليه السلطة.
وفي وقت نددت فيه 85 دولة بالأمم المتحدة بتبني إسرائيل لإجراءات توسيع وجودها غير القانوني في الضفة الغربية، معبرة عن اعتراضها على هذه القرارات التي تتنافى مع الالتزامات الدولية لإسرائيل. وطالبت بالتراجع الفوري عن هذه الخطوات والعدول عن أي شكل من أشكال الضم.
تحدث تورك أيضًا عن حالة النزوح الواسعة في قطاع غزة، حيث فقد ما يقارب مليوني نسمة من سكان القطاع مأواهم مرة واحدة على الأقل بسبب الحرب الدائرة هناك. ومنذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، راح ضحية هجمات إسرائيلية أكثر من 600 فلسطيني وأصيب أكثر من 1600 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
تردد تصريحات تورك في السياق الإقليمي والدولي، مما يثير مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في فلسطين وتصاعد الصراعات العرقية. وتحتاج المنطقة إلى جهود دولية مشتركة للحيلولة دون تفاقم الأزمة الإنسانية هناك. يتوجب على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لوقف العنف واحترام حقوق الإنسان في المنطقة، لضمان السلام والاستقرار للشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

